منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 المجالس الادبية في بلاط الملك المؤسس عبدالله بن الحسين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حسن
مساعد المدير العام
مساعد المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 115
نقاط : 332
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: المجالس الادبية في بلاط الملك المؤسس عبدالله بن الحسين   الجمعة أبريل 16, 2010 2:29 pm

عون الهياجنة كتب:





موضوع جميل ورائع

و الافكار التي وضعتها جميلة.





شكرا لك على هاذ الاطراء الجميل وشكر الك على مروورك الذي عطر موضوعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cryofafish.yoo7.com
عون الهياجنة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 368
نقاط : 1112
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد على موضوع   الخميس أبريل 15, 2010 7:39 pm






موضوع جميل ورائع

و الافكار التي وضعتها جميلة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حسن
مساعد المدير العام
مساعد المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 115
نقاط : 332
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: المجالس الادبية في بلاط الملك المؤسس عبدالله بن الحسين   الأربعاء أبريل 14, 2010 6:28 pm

:234567:
Arrow
___________

الملكُ الأديب .. عبد اللّه الأول / ظاهرة أدبية فريده بين ملوك العرب والمسلمين في القرن العشرين

مؤلفاته :

1- عبد الله بن الحسين، مذكرات الأمير عبد الله، تحقيق أ. ليفي بروفنسال، دار المعارف، القاهرة، 1955.
2- عبد الله بن الحسين، مذكرات الملك عبد الله، المطبعة الهاشمية، عمان، 1970.
3- عبد لله بن الحسين، الآثار الكاملة، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1973.
4- الوثائق الهاشمية: أوراق عبد الله بن الحسين (وحدة الضفتين)، المجلد الحادي عشر، جمع وإعداد: الدكتور محمد عدنان البخيت وآخرين، جامعة آل البيت، عمان، 1998.
5- من أنا: يتحدّث فيه عن العرب: قديمهم وحديثهم، ويتناول فيه تاريخ الإسلام، والفتوحات حتى العصر العثماني، وشيئاً من الإمارة الهاشمية في مكّة المكرّمة، إضافة إلى نبذة حول العلوم عند العرب، وخاتمة حول الثورة العربية الكبرى. وتجري فصول الكتاب على أسلوب السؤال والجواب.
6- جواب السائل عن الخيل الأصائل: وهو رسالة وضعها الملك إجابة للشيخ فؤاد الخطيب، وتكلّم فيها عن فضائل الخيل، وأصنافها، وألوانها، وجيادها، وأنسابها، وأجناسها، ووصف الخيل في الشعر العربي.

من مراجع ترجمته:

1- الأسد (ناصر الدين):الشعر الحديث في الأردن وفلسطين، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1961.
2- أبو صوفة (محمّد): من أعلام الفكر والأدب في الأردن، جمعية عمّال المطابع التعاونية، عمّان، 1983.
3- ظبيان (تيسير): الملك عبد الله كما عرفته، المطبعة الوطنية ومكتبتها، عمّان، 1967.
4- قطامي (سمير): الحركة الأدبية في شرقي الأردن 1921-1948، وزارة الثقافة والشباب، عمّان، 1981.
5- مغيض (تركي): الحركة الشعرية في بلاط الملك عبد الله بن الحسين 1921-1948، وزارة الثقافة والشباب، عمّان، 1980.
6- ناعوري (عيسى): الحركة الشعرية في الضفّة الشرقية من المملكة الأردنية الهاشمية، وزارة الثقافة والشباب، عمّان، 1980.
7- هاشم (كايد): قاموس المؤلفين في شرقي الأردن 1899-1948، مطابع القوات المسلحة الأردنية، عمّان، 1995.

***

لم يكن الملك الشهيد عبد الله الأول ـ طيب الله ثراه ـ رجل حكم وسياسة وقيادة فحسب ، بل كان إلى جانب ذلك كله أديباً شاعراَ خطيباَ ، واسع الاطلاع بفنون الأدب والأدباء والشعر والشعراء محبّاَ لمجالسهما ولا سيما مجالس الشعر والشعراء ذوّاق للشعر ، خائضا في بحوره وأوزانه وقوافيه ومعانيه ومراميه ، ساعده في ذلك كله ذكاؤه الوقّاد ، وذاكرته القوية ، وبعد رأيه وسداده ، وحلاوة مجلسه وحديثه ، ورشاقة أسلوبه وسرعة بديهته ، وكثرة حفظه لآي الذكر الحكيم ، والأحاديث الشريفة ، وللجيد المختار من الشعر العربي القديم.

وإلى جانب ذلك كله كان ـ طيب الله ثراه ـ ناقداَ ذا نظرات ثاقبة وعميقة في فنون الأدب والشعر ، وكان كذلك راوية للشعر من الطراز الأول ولا سيما الشعر القديم. يقول تيسير ظبيان: «حين كنا نستمع إليه نحسّ كأننا نستمع إلى روايات الأصمعي أو اْبي عبيدة ، وطالما وقفنا مشدوهين حيال بعض القصائد والأبيات التي كنا نسمعها لأول مرّة ، ولا نعرف أصحابها... وكان يحفظ عن ظهر قلب مفضليات الضبي ، وجزءاَ غير يسير من ديوان الحماسة لأبي تمام ، والأغاني ، والعقد الفريد ».

بهذه الصفات استطاع الملك الأديب عبد الله الأول أن يستقطب حوله عدداَ كبيراَ من الأدباء والشعراء العرب ويؤلف « بلاطاَ » أدبياَ عامراَ ، ومن أشهر هؤلاء الأدباء والشعراء: الأمير عادل أرسلان ، ومصطفى الغلاييني ، وخير الدين الزركلي ، وعبد المحسن الكاظمي ، ومحمد الشريقي ، وحمزة العربي ، ونديم الملاح ، وصبحي أبو غنيمة ، ومصطفى وهبي التل (عرار) ، وفؤاد الخطيب (شاعر الثورة) ، وعبد المنعم الرفاعي ، وتيسير ظبيان ، وغيرهم من أدباء العرب وشعرائهم ، وقد استقرّ بعضهم في الأردن أمثال: محمد الشريقي وسعيد درة وفهمي هاشم ونديم الملاح ، في حين مكث بعضهم مدة طويلة ، ومن أشهرهم: الشاعر محمد علي الحوماني. هذا إلى جانب الأدباء والشعراء الذين كانوا يزورون الأردن بين الفينة والفينة.

وقد كان ـ الملك الأديب ـ يحاور هؤلاء الشعراء والأدباء ، ويعارضهم ويساجلهم كثيراَ ، ويقارضهم الشعر ، ويمتحنهم في بعض الأحيان ، بل يعلم بعضهم صوغ القريض وأصوله

وقواعده ، وكان يستفسر من بعضهم شعراَ ، وكان يتبادل الرسائل مع الشعراء العرب ويقوم هؤلاء بالرد عليه ، بل قد يشجع بعضهم على القدوم إلى شرق الأردن ، هذه الظواهرمجتمعة جلية للقارىء كل الجلاء في ديوانه الخالد «خواطر النسـيم» بأجزائه الأربعة.

لذلك فقد كان لهؤلاء وأؤلئك مكانة متميزة ، يُسرّ بحضورهم ومحادثتهم ومجالستهم ، ويقترح على بعضهم وصف شيء معين أو يطلب منهم ـ طيب الله ثراه ـ إجازة أو تشطير أو معارضة بعض الأبيات الشعرية ، أو يقوم بمعارضة بعض القصائد ، وتشطير بعضها الآخر ، ثم يطلب منهم بعد ذلك إجازة أو تشطير أو معارضة تلك الأبيات أو القصائد ، وكثيراَ ما كان الملك الشاعر والأديب ينظم أبياتاَ أو قصائد فيقوم الشعراء بمعارضتها على الفور أو بتشطيرها ، والعكس صحيح أيضاَ. وكان يشاركهم في ذلك «بعيداَ عن بهرجة الإمارة وسلطان الحكم ، فإذا مجالسه مجالس أدب تتناقل أخبارها ومساجلاتها الشعرية الصحف والمجالس الأدبية ، وقد حفل قصره بالمساجلات الشعرية بينه وبين عدد كبير من الشعراء ... كذلك كان يشترك في المناقشات والمعارك النقدية الأدبية في الصحف أحياناً» كصحيفة «الجزيرة» وغيرها.

يقول الشيخ حمزة العربي «كان إمام حضرة الملك الأديب السابق وناسخ ديوانه»: زرت جلالته أصيل يوم الأحد 7 جمادى الآخرة سنة 1366 هـ الموافق 27 ـ 4 سنة م1947 ، فوجدت عنده محمد باشا الشنقيطي رئيس ديوانه الملكي ، وفضيلة الشيخ محمد فال مفتي بلاد المملكة الأردنية الجليلة الأكبر ، والإمام الخاص لجلالة الملك المعظم ، والشيخ نديم الملاح أحد المحامين الشرعيين ، ولفيفاَ من رجال القصر والمعية السنية ، فقال جلالته للشريقي: أين القصيدة؟ فقال: هي عند فضيلة الشيخ محمد فال ، فأبرزها الشيخ فال ، وإذا بها كتابة عن مساجلة شعرية ارتجالية ، بين جلالته والشريقي ، كانا تباريا فيها أول هذا اليوم مبتدئاَ بالبيت المشهور:

كلّ مَـنْ ألقـاهُ يشكـو دهـرَه ليتَ شـعري هـذه الدنيـا لمـَن؟

أمر جلالته الشريقي أن يجيزه ببيت ، وهكذا كان الشريقي يأتي ببيت وجلالته يأتي ببيت ، ولماكان هذا الاجتماع الأخير في الأصيل أضيفت أبيات أخرى اشترك في نظمها أيضاَ جلالته والشريقي والشيخ نديم الملاح والشيخ فال ، وأتممت أنا ( حمزة العربي) بيتاً لجلالته وبيتاً للشريقي ثم زيدت زيادة أخرى بعد صلاة المغرب وأبياتاً أخرى بعد صلاة العشاء ، والمساجلة هي:

كلّ مَـنْ ألقـاهُ يشكـو دهـرَه ليتَ شـعري هـذه الدنيـا لمـَنْ؟

فقال جلالته:

هـي للـهً عـنً الدنيا ومَــنْ لا يُبــالــي بقـبيـح أو حَسَـــنْ

وقال الشريقي:

فـدَع الدنيـا ولا تحفلْ بها فهْيَ دارُ الختل بل دار الأفنْ

«وعندئذ غيّر جلالته توجيه المساجلة من الوعظ إلى الغزل».

فقال جلالته:

فـتـنتـني ذاتُ خـدر غدوةً فـَلًمـَنْ اشكوك يا ذات الفًتـنْ؟

فقال الشريقي:

أنا مَن أوذيتُ في الحبّ وما فـي احتمــالي لأذاة من مُــنـن

فقال جلالته:

وأنــا طالب نـُسـك وتقــىً فـدعيني فـي سبيلــي لا أُجـــنْ

فقال الشريقي:

أعرضي عنـي وخافـي خالقـي إنّ فــي عينيك سًحـراً ومًحَـنْ

إنـَّما الـدنيـا سُـويعـات الهــوى وبهــــا تسمـو إلى أعـلى قــنـنْ

فقال جلالته:

إنَّ ذات الخال زادت شجنـي بلغــتْ مًدحتـــها أرض عـَـــدنْ

لا تسلْ عن وصفها يا سائلي إنَّ ذات الخال كالظبـي الأغـــنْ

يا له ظبـــي كنــاس راتــــع ضمَّـخَ الـرأسَ بمسْك وادَّهـــَنْ

فقال الشريقي:

يا لهــا اللّــه فتـــــاة مــلأتْ خاطري شًعراً وزادت في اللسَنْ

فقال الشيخ نديم:

جاذبتني بعيــــون كـُحـًّلتْ فتنـــة بالسـّحر ، والسـّحرُ فـــتـنْ

فقال جلالته:

خطـرتْ فـي بيتها تـرمقـني

فقلت أنا ( الشيخ حمزة العربي ):

من وراء السّجف في يـوم الدّجـنْ

فقال الشيخ محمد فال:

راعها منـي رواءّ باهـــرّ وعــــلاءّ يصطبـــي كـــلّ حســنْ

فقال الشيخ نديم:

كنت ملـيء العين أمسي نائماً ولعينيـها الكــــرى عنـــّي ظعـــَنْ

فقال الشريقي:

حَـرَمتْ عينيّ الكرى يا ليتها

فقلت أنا ( الشيخ حمزة العربي):

واصلت إذ حرمت جفني الوسَـنْ

فقال جلالته:

ظالــــم رام إذائــــي إنــّه قـد حَـــوى قلبي لديـــه وارتهَـــنْ

ثم غيّر جلالته بعد ذلك توجيه المساجلة من الغزل ، فقال:

قـمْ معي نبصرُ بَـرْقاً قد بـدا في سحاب جنح ليــل وارجحــَنْ

فقال الشريقي:

غشًيَ البلقاء أدنـى صوبه ويمــين الــبرق في أعـلى قـطـنْ

فقال الشيخ فال:

سوف تضحى الأرض من تسكابه ذات روض فيه كم يحلو السّكـنْ

فقال الشريقي:

عسعسَ الليــلُ وهــذا ضوؤه نـــورهُ نــارّ هـــــدانا فاقبســـَنْ

فقال الشيخ نديم:

سًرْتُ فيـه مثل بــــدرْ طـالـع ليس يثنيني عن القصـد وَهـــَنْ

فقال محمد فال:

كيف يثنيني عن العزًّ هـَوى غـــادةْ ، أمْ كيف يثنيني الشـَّجـنْ؟

( هذه المساجلة في ديوان خواطر النسيم ج4 ص17)

ہہہ

وقد وصف تيسير ظبيان تلك المجالس ، وقدّم لنا صورة واضحة عنها بقوله: « لم تكتحل عيناي في جميع سني حياتي بمشاهدة مجلس أجلّ شأناً وأشدّ هيبة ، وأوقع قدراً ، وأنبه ذكراً ، وأطيب أثراً ، وأوقع في النفس ، وأحبّ إلى القلب من تلك المجالس الخاصة التي كانت تعقد من حين لآخر في قصر رغدان أو بسمان أو المشتى في «الشونة» ، برعاية الأمير عبدالله بن الحسين ، لما كان يدور فيها من مساجلات شعرية ، ومطارحات أدبية ومناقشات دينية ، وعلمية ، وحوار سياسي على مستوى رفيع».

لقد أسهمت هذه المجالس في قيام حركة أدبية وثقافيه وفكريه إسهاما فعالاً ، إذ لم يكن في شرق الأردن قبل ذلك سوى لون من الشعر البدوي «ولم تعرف البلاد ( الأردن ) قبل مجيء الأمير عبد الله إلا شعر الباديه ، وكان أكثر الشعراء كلهم من البدو .... ولم يكن هناك حياة أدبية بمعناها الصحيح الشامل ، فالأردن كان كبقية البلاد العربية يعاني الجهل والتخلف تحت ظل الحكم العثماني الذي كنا نسميه عن الحقبة السابقة حتى مجيء الأمير (عبدالله بن الحسين) حيث إن المساحة الشعرية كانت لشعراء البادية» .

لذلك كان للقصر الهاشمي ومجالسه الأدبية دور ملموس ، فقد كان الملك عبدالله الأول « يعلم ما للأدب والثقافة من أثر في توجيه أبناء البلاد نحو الاستقرار والرقي الاجتماعي والفكري ، لذلك لم يشأ أن يقتصر ما يدور في مجالسه العامرة من نقاش أدبي ولغوي ونحوها على طائفة بعينها دون سواها ، بل أراد لهذه الأدبيات واللغويات أن تخرج إلى الناس جميعا ، فتساهم في دفعهم نحو بلوغ الهدف المنشود » .

وقد ساعد الملك عبدالله الأول على تشجيع كثير من المواهب الأدبية مما أدى إلى بزوغ شخصية أدبية أردنية لها سماتها الخاصة ضمن إطارها القومي العام ، لذلك نجد أنّ كثيراً من هذه المواهب قد شاركت في صنع الحياة الثقافية والأدبية ، ومن هؤلاء : مصطفى وهبي التل ، وعبد المنعم الرفاعي ، وحسني زيد الكيلاني ، ورشيد زيد الكيلاني ، ورفعت الصليبي ، ومحمد الشريقي ، وأديب عباسي ، ويعقوب العودات ، وعبد الحليم عباس ، وعيسى الناعوري ، وغيرهم من الشعراء والكتّاب .

وكل ذلك كان له الأثر الكبير في تغذية الحركة الأدبية والفكرية ودفع عجلتها إلى الأمام بشكل ملموس ، نتيجة حب الملك الشاعر للشعراء والكتّاب وأصحاب الأقلام ، ومن هنا نشأ ما يسمى بـ«الأدب الأردني الحديث» وبرزت الشخصية الأدبية الأردنية ، ولكن بعدما «تلمّست الحركة الأدبية خطاها وسارت مسيرتها النشيطة ، بسب اهتمام الأمير العربي الهاشمي ورعايته ، حيث كان ديوانا للسياسة ، وللشعر ، وكان جلساؤه أرباب حكم وأصحاب قلم ، وظل طيلة حكمة يرعى الأدب رعايته لكل الفنون الأخرى ، ولكل ميادين العمل ومؤسساته» .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cryofafish.yoo7.com
 
المجالس الادبية في بلاط الملك المؤسس عبدالله بن الحسين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: قصر الضيافة :: الهاشمبن-
انتقل الى: