منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 التربيه بالحب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
majed shurafa
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 245
نقاط : 234
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
الموقع : alhamdullah.alafdal.net

مُساهمةموضوع: التربيه بالحب   الخميس فبراير 26, 2009 2:55 am

التربية بالحب



هناك ألوان وأشكال للتربية أهمها التربية بالحب وهى درجات ثمانية وهم كلمة الحب،
ونظرة الحب، ولقمة الحب ولمسة الحب ودثار الحب وضمة الحب وقبلة الحب وبسمة الحب
وتفاصيلها كالأتي

الأولى: كلمة الحب

كم كلمة حب نقولها لأبنائنا (هناك دراسة تقول أن الفرد ما أن يصل إلى عمر المراهقة
يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع إلاّ بضع مئات كلمة حسنة
(إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه،
وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة
فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خيّرة وإلا فلا
بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه (حط من القيمة، تشنيع، استهزا ء بخلقة الله)
ونتج عن هذا لدى الأبناء ( انطواء، عدوانية، مخاوف، عدم ثقة بالنفس )


الثانية: نظرة الحب

اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة
( أحبك يا فلان) 3 أو 5 أو 10 مرات، فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك
وقال ماذا تفعل يا أبي فليكن جوابك{اشتقت لك يا فلان}
فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية


الثالثة: لقمة الحب

لا تتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة
( نصيحة .. على الأسرة ألاّ يضعوا وجبات ا لطعام في غرفة التلفاز)
حتى يحصل بين أ فراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر.
وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم .
(مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول)
فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه،
وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض
(ولدي والله اشتهي أن أضع لك هذه اللقمة، هذا عربون حب ياحبيبي) بعد هذا سيقبلها


الرابعة : لمسة الحب

يقول د. ميسرة : أنصح الآباء والأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس. ليس من الحكمة
إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسيين متقابلين، يُفضل أن يكون بجانبه
وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن).
ثم ذكر الدكتور طريقة استقبال النبي لمحدثه فيقول (كان النبي صلى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة
محدثه وكان يضع يديه على فخذيْ محدثه ويقبل عليه بكله} .
وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات.
فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين ..
لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي (ورفعة الصوت ستنفره مني)
وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ،
وأمسك يدها بحنان . ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة ،
ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه


الخامسة : دثار الحب

ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة ... إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك
التي داعبت وجهه فإذا فتح عين وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً : ( أنت جيت يا بابا) ؟؟
فقل له (أ يوه جيت ياحبيبي) وغطيه بلحافه
في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام،
وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل
بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء والأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا


السادسة : ضمة الحب

لا تبخلوا على أولادكم بهذه الضمة، فالحاجة إلى إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام
والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظلُ محتاجاً له


السابعة : قبلة الحب

قبّل الرسول عليه الصلاة والسلام أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين فرآه الأقرع بن حابس فقال :
أتقبلون صبيانكم؟!! والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم!!
فقال له رسول الله أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك
أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة، نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن
وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد ،، وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن
أبعدنا أبناءنا عنا سواءً أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام


الثامنة : بسمة الحب

هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم وبعض الآباء والأمهات
إذا نصحوا بذلك قالوا ( إحنا ما تعودنا) سبحان الله وهل ما أعتدنا عليه هو قرآن منزل لا نغيره
وهذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب،
فإذا أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ولنحين إليهم، مع العلم أن الحب ليس التغاضي عن الأخطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhamdullah.alafdal.net
tala
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 404
نقاط : 431
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: من أروع ما قرأت   السبت مارس 07, 2009 10:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقا ... معلومات رائعة ... ليس فقط في مجال التعامل مع الأبناء ... اذ أن بعضها ينطبق على جميع تعاملاتنا مع بعضنا البعض ... وأنا في صميم عملي لم أكن أنتبه لهكذا تأثيرات قوية لمثل هذه التصرفات والسلوكات البسيطة التي لا تتطلب منا ذاك العناء والجهد ...
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لسان الحق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 100
نقاط : 129
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: التربيه بالحب   الخميس مايو 07, 2009 5:08 pm



فطر الله الوالدين على محبة الولد، وجعله ثمرة الفؤاد وقرة العين وبهجة الروح. هذه المحبة مصدر الأمن والاستواء النفسي للولد، كما أنها القاعدة الصلبة لبناء شخصية الولد على الاستقامة والصلاح والتفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله، ولا يُتصور تحقق هذه الغايات إذا كانت المحبة حبيسة داخل صدور الآباء والأمهات، نعم هي موجودة وقوية لكنهم لا يظهرونها للأبناء ولا يعبّرون عنها قولا أو فعلا مما يضعف جسور الارتباط بين الابن وأسرته، ويفوت على الطرفين الاستمتاع بهذه العاطفة الرائعة!



وسائل للتعبير عن حب الأبناء


إن كان البعض يرى أن وسائل التعبير عن الحب للأبناء قاصرة على:
كلمة الحب, نظرة الحب, لقمة الحب لمسة الحب, دثار الحب, ضمة الحب قبلة الحب, بسمة الحب إلا أنا ما سيتم ذكره هنا وسائل أخرى مؤثرة وجيدة التوصيل لرسائل الحب


من الآباء لفلذات أكبادهم:ابْنِ داخلهم الثقة في النفس، بتشجيعك لهم وتقديرك لجهودهم التي يبذلونها وليس فقط بتقدير النتائج التي يحققونها.


علّم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدلا من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من المدرسة وهو متسخ وغير "مهندم"، قل له: " يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في اللعب اليوم... أليس كذلك؟ ولكن بعد ذلك لا تجعل ملابسك تصل إٍلى هذه الدرجة من الاتساخ!".


اقض بعض وقتك مع أبنائك كلٌ على حدة، سواء تتناول مع أحدهم وجبة الغداء خارج المنزل أو تمارسان معا رياضة المشي، المهم أن تشعرهم أنك تقدر كل واحد منهم.



احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم اليوم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلانا حصل على درجة
جيدة في الامتحان. أو لأن ابنك الآخر بدر منه سلوك جيد في الأمانة أو البر، حتى يشعر كل واحد منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد فقط، حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة، ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أشياء تستحق التقدير، وتذكر أن ما تفعله يجب أن يكون شيئا رمزيا، حتى لا تثير الغيرة بين أبنائك فيتنافسوا عليك، وتثير بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا.


اندمج مع أطفالك في اللعب وشاركهم التلوين أو تشكيل الصلصال أو التسابق في الجري أو تقاذف الكرة، وهكذا.


اعرف جدول أبنائك الدراسي ومدرسيهم وأصدقاءهم، حتى لا تسألهم عندما يعودون
" ماذا فعلتم اليوم" ولكن اسأل " ما ذا فعلت مع زميلك فلان ؟ وماذا أخذتم اليوم في حصة الرياضيات؟ " فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك مهتم به.


عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك، لا تكلمه وأنت مشغول في شيء آخر، ولكن أعطه كل تركيزك، وانظر في عينيه وهو يحدثك، واعلم أن انتباهك الفوري الواضح لطفلك حين يحدثك إيداع جديد مضاف لرصيدك في " بنك" الحب لديه.



ويتبع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لسان الحق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 100
نقاط : 129
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: التربيه بالحب   الخميس مايو 07, 2009 5:24 pm

بــســــم الـــه الــرحــمــــــن الــرحــيــــــم


شاركهم في وجبات الطعام، ولا تسمعهم فقط ولكن احك لهم أيضا ما حدث لك.
اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع، وضعها جانبهم على السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمون، أو في حقائبهم المدرسية، حتى يشعروا أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم.


اختلق كلمة سر أو علامة تبرز بها حبك لابنك، ولا يعلمها أحد سواكما.


ابتكر أفكارا لتغذية المشاعر الطيبة بينك وبينهم، مثل أن تضع صندوق بريد خاصا بتبادل رسائل المحبة والشكر، كما يمكنك أن تستغل هذا الصندوق في الاقتراب من أبنائك وتقوية علاقتك بهم.


تذكر أن حب الوالدين للأبناء غير مشروط بأي شرط، ولذلك يكون علينا ألا نربط لفظيا بين حب الأبناء وتوجيهنا لهم، فلا نقول " أنا أحبك لأنك حصلت على الدرجة النهائية في الامتحان" وأيضا لا نقول " لن أحبك إذا فعلت كذا "، إننا بذلك نزعزع أمانهم النفسي الذي يستمدونه من خلال شعورهم بمحبتنا لهم وتقديرنا لذواتهم، ونكون قد أخطأنا الطريق إلى الثمرات الرائعة للحب غير المشروط وهي الطاعة والالتزام والتضحية.


عبّر لابنك عن حبك له بطريقة عملية، وذلك بأن تهتم برأيه، وتستشيره في بعض الأمور، وأن تقدّر مشاعره وتشعره بأنه فرد مهم في الأسرة، ومحترم فيها، وأنكم جميعا تفهمونه وتقدّرون مزاياه وإنجازاته وهواياته وميوله، ومن ذلك التعبير أيضا أن تعفو عن هفواته وأخطائه, خاصة ما أخطأ فيها بسبب نقص خبراته، وأن نعتذر منه إن أخطأنا معه أو قسونا عليه وطبعا إلى جانب كل ما ذكر سابقا يبقى المحرك الأساسي لتعاملنا مع أطفالنا هو نبض حبنا لهم, وأي تصرف عملي معهم قائم على أساس الحب الموشح باحترامنا لشخصهم سيكون له مفعول مميز في بناء أساس عميق للحب فيهم .. وبالتالي سنكون قد أعطيناهم تذكرة لدخول العالم ببناء ثابت داخلهم,وهذا أرقى ما يمكننا تقديمه لفلذات أكبادنا


المصدر :
http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=247483

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المساء
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 233
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: التربيه بالحب   الخميس مايو 07, 2009 8:54 pm



بالحب نقترب من قلوب أطفالنا؟

أنّ نُطاعَ طاعة محبةٍ, خيرٌ من أن نُطاعَ طاعةَ خوف !
فخطابُنا لأطفالنا ينبغي أن يكون خطاب "حبٍّ ورحمة," على ماكانت عليه سيرةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم في رعاية الأطفال .
فلم يكن أحدٌ أرحمَ بالأطفال منه..
إذ كان يحنو عليهم.. ويحبهم و يحضُّ على محبتهم.. ويُسلّم عليهم ..ويُقبلّهم ..ويمسحُ على رؤوسهم وعلى خدودهم . قال جابر : (( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد يوماً فاستقبله وِلدان, فجعل يمسحُ خدودهم واحداً واحداً, وأمّا أنا فمسح خدي فوجدتُ ليده بَرْداً وريحاً كأنما أخرجها من جُونَة عطّار )) (1)..
ومن أسف فإنّ كثيراً من الآباء لا يلمسون خدود أبنائهم إلاّ حين الصفع !
وماذا نملك لهم إذا نُزعت من قلوبهم الرحمة ؟! .
ولا يخفى ما " للمس الطّفل" من أثرٍ في التربية, لاسيّما إذا كان مُلازماً للدعاء, قال ابن عباس : ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : (( اللّهم علّمْه الكتاب )) (2) .
ولما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتَ الشاب "أبي محذورة "العذب الشجي, مسح على ناصيته, وعلّمه الأذان, وجعله مؤذِّن البيت الحرام (3) .
وتساعد " الهدايا" الأبَ في ترسيخ جذورِ الثقة والمحبة .
ولْنتذكر أن ما يُعتبر ثانوياً عند الكبار, قد يكون حقيقةً كُبرى عند الصغار ! وهل أجملُ من بسمة طفلٍ تَبغتُهُ بهدّيةٍ جديدةٍ, أو مسرّةٍ سعيدة ؟!
كما يُساعد "العدل" على المحافظة على الأمن النّفسي للأطفال .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اتّقوا الله واعدلوا بين أولادكم )) (4) وبهذا العدل يقضي الأبُ على بذور الغيرة والحسد .
وإذا كان لابد من بعض الميل فليكن لصالح البنات, فهنّ أرقُّ أفئدةً, وألطفُ أرواحاً, وهنّ قبل هذا وصيةُ رسولنا صلى الله عليه وسلم .
ولقد خصَّهن الرسولُ بميزةِ حُبٍّ ورعايةٍ ورحمة, إذ كان يحمل حفيدته أمامة بنت زينب حتى في الصلاة !
وهو تعليم بالقدوة ينسخُ أخلاق الجاهلية القاهرة للبنات .
ولْيحذر الأبُ أن يخلو بيته من عبق "الابتسام", وأريج المرح . يقول الإمام علي رضي الله عنه : (( لايكنْ أهلُكَ أشقى الخلق بك )). ومن عجبٍ أنّ كثيراً من الرجال يَذلّون في الحياة للأذلّين, ثم لا يثورون إلا على أطفالهم المساكين !
فإلى متى نظلّ نتعاملُ مع الزنابق الحيّة بأرواحٍ يسكنها الظّلام ؟!
والطفلُ ضعيفٌ لا مأوى له إلا رحمةُ ربه, وعطفُ أبويه, فاحذر أن تُطلق دموعه الصغيرة , فصورة دموع الأطفال تؤذي أكثر من دموع الرجال !..
وإذا ما أخطأ ولدُك فسامحْه ولا تَملّ, وسامحه في أخطاءَ قد ترتكبها أنت!.
ولابُدّ لكل طفلٍ من هَناتٍ وعثراتٍ, تُغتفرُ في طريقِ التربية.
فالحبُّ غفور, والكريمُ لا يستقصي, والصّرامةُ الأخلاقية ليست من الأخلاق في شيء !.
وقد علّمتنا السيرةُ المطّهرة أن "العفو" كان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من العقاب .
ولِنعتبر بموقفه الكريم الرحيم من الطُّلقاء, ومن خطيئة حاطب وأبي لبابة رضي الله عنهما .
بالحب والرحمة واللمس والعدل والهدايا و البسمة والعفو نقترب من قلوب اطفالنا، ومن همومهم واهتماماتهتم ،ونقترب قبل ذلك وإياهم من سنة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم ،ونقترب معهم أيضا من الله رب العالمين
..




المصدر:-http://www.tarbwi.com/downloads-cat18.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربيه بالحب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: ركن المقالات :: اجتماعية-
انتقل الى: