منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 غذاؤك دواؤك ... مخاطر المخللات أكثر من فوائدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حسن
مساعد المدير العام
مساعد المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 115
نقاط : 332
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: غذاؤك دواؤك ... مخاطر المخللات أكثر من فوائدها   الثلاثاء أبريل 20, 2010 7:30 pm




_______

[b]لاحتوائها على كميات كبيرة من الملح والخل
غذاؤك دواؤك ... مخاطر المخللات أكثر من فوائدها




تستخدم المخللات كمقبلات فاتحة للشهية خلال تناول الطعام، إلا أن لها سلبيات عدة لاحتوائها على كمية كبيرة من الملح والخل والحامض الذي يعمل على حفظها، الأمر الذي يسبب مشاكل صحية لمن يعاني من أمراض القلب والكلى وغيرها. غير ان للمخللات أيضا فوائد أهمها معادلة نسبة الصوديوم لدى حالات الضغط المفاجئ. كما انها تحتوي على فيتامينات ومعادن كونها مصنعة من الخضروات. وقد حذر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مؤخراً محلات بيع وتجهيز المخللات من تعريض حياة المستهلكين للخطر من خلال اهمال الاشتراطات الصحية المتعلقة بأمن وسلامة الغذاء، اضافة إلى عدم التلاعب في المواد الخام والاخلال بالطريقة التي تعد بها المخللات بهدف تحقيق ربح أكبر بأقل تكلفة دون مراعاة صحة المستهلكين. “الصحة والطب” التقت عدداً من الأطباء والمسؤولين الذين تحدثوا عن مخاطر المخللات على الصحة العامة خاصة مرضى القلب والضغط والكلى والقولون اضافة إلى تأثيرها في الطفل والسيدة الحامل، وكذلك مخاطر تخزينها بطرق غير صحية وفي ظروف غير ملائمة الأمر الذي يسبب فسادها نتيجة انتشار البكتيريا والفطريات فيها، إلى جانب الاشتراطات التي حددتها الجهات الرسمية ودورها الرقابي والتفتيشي على المنشآت المصنعة للمخللات والاجراءات العقابية بحق المخالفين.

تحقيق: يمامة بدوان


يقول الدكتور فيصل عودة، استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي: من الملاحظ ان المخللات المتوفرة في المطاعم على سبيل المثال، مالحة أكثر من اللازم، كما ان بعضها لا يكون مخزناً في ظروف صحية ملائمة حيث تشتمل على الفطريات مما يساعد على تكاثر البكتيريا فيها وبالتالي تؤثر في الجسم سلباً من عدة نواح مثل المعدة، حيث يساعد تكاثر بكتيريا “هيلوبكتر” التي تلعب دوراً في الاصابة بالتهابات المعدة المزمنة ومن ثم القرحة في المعدة والاثنى عشر، اضافة إلى ان الاصابة المزمنة بهذه البكتيريا قد تقود للاصابة بمرض خبيث أو ورم ليمفاوي خبيث.
ويضيف: تحتوي المخللات غير المخزنة بصورة سليمة على نسبة عالية من الفطريات التي تعد مواد سامة على الجسم وخاصة انها تعود بضرر شديد على خلايا الكبد وعضلات القلب والجهاز العصبي والكليتين والعضلات بشكل عام، كذلك فإن تناول المخللات يساعد على الاصابة بالتهاب القولون ومن أعراضه المرضية: الاسهال والغازات وآلام في البطن والتقيؤ والارهاق العام والصداع.
كذلك فإن تناول المخللات يساعد على الاصابة بالبواسير وازدياد آلام البطن والغازات.
وتابع الدكتور عودة حديثه عن تأثير تناول المخللات في الجسم موضحاً ان تأثيرها سلبي على مرضى ارتفاع ضغط الدم كونها تحتوي على أملاح زائدة، الأمر الذي يضطر المريض عند تناولها إلى شرب كميات كبيرة من السوائل ما يؤثر سلباً في المصابين بهبوط أو مشاكل في القلب بشكل خاص.
وأشار إلى ان استخدام خضار فاسد لتصنيع المخللات أو عدم غسله بصورة جيدة يزيد من نسبة السموم في الجسم خاصة الكبد والكليتين والقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، في حين تشكل هذه السموم وعلى المدى البعيد خطراً على الجسم وتجعله أكثر عرضة للاصابة بالأمراض المزمنة.
ويطالب الدكتورة عودة بزيادة الرقابة من قبل الجهات المختصة على مصنعي المخللات خاصة المقدمة في المطاعم من عدة نواح أهمها حفظها بطريقة مناسبة وأوان مضغوطة مفرغ منها الهواء حتى لا تتكاثر الفطريات والبكتيريا فيها.
ويرى ان الاعتماد الأفضل يكون على تناول الخضروات والفواكه الطازجة والنظيفة عكس المخللات التي وان كانت معدة ومخزنة بوسائل صحية فإنها تزيد تعرض الفرد للاصابة بأمراض قد تكون مزمنة.

ارتفاع الضغط الدموي


أما الدكتورة وداد نبيه أحمد، اخصائية الأمراض الباطنية في مستشفى الزهراء فتقول إن الصوديوم يعد عنصراً مهماً لجسم الإنسان الذي يحتاجه بكميات معينة بهدف القيام بوظائفه كتنظيم الضغط الدموي ووظائف الأعصاب والعضلات.
وتشير إلى أن الصوديوم كمركب طبيعي يتوفر في غالبية المأكولات على أشكال مختلفة وأكثرها هو صوديوم كلوريد وهو ما يعرف بملح المائدة، وفي حال تناول الإنسان هذا العنصر بكميات تزيد على حاجته له فإنه يؤدي إلى اضرار في الجسم مثل ارتفاع الضغط الدموي مما يؤثر في جميع وظائف الجسم خاصة اذا كان الفرد يعاني أصلاً من ارتفاع الضغط الأمر الذي يعمل على عدم التحكم في ضغط الدم وبالتالي تناول العقاقير بكثرة بهدف التحكم بها.
كما ان الاكثار من تناول الصوديوم، كما هو الحال لدى تناول المخللات، يعمل على احتباس نسبة عالية من السوائل في الجسم، الأمر الذي يشكل خطراً على مرض القلب وتليف الكبد وأمراض الكلى.
وتوضح الدكتورة أحمد ان نسبة الصوديوم تقاس عادة بالمليجرام، حيث ان ملعقة الصوديوم الصحيحة تحتوي على 2300 ملغم، في حين ان الجرعة المحددة للفرد البالغ الذي لا يعاني من أي أمراض ما بين 1200 1500 ملغم، أما الذين يعانون من أمراض معينة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرضى القلب والكبد والفشل الكلوي، فإنهم يحتاجون إلى كميات أقل من ذلك بكثير، حيث ان الطعام في الأصل يحتوي على الملح، لذلك ينصح بعدم اضافة الملح للطعام والاكتفاء بالكميات الموجودة به طبيعياً.
أما بالنسبة للأطفال وكبار السن، فتقول: لا توجد نسبة محددة من الملح يتوجب على هذه الفئات العمرية التقيد بها، إلا أنه ينصح بالاعتدال والتقليل من كمية الملح المتناولة في الأطعمة منذ الصغر لأن العادات الغذائية تستمر مع الفرد في مختلف مراحل حياته ويصعب تغييرها مستقبلا.

احتياجات الطفل اليومية


ومن جانبها تقول الدكتور نجلاء الشاعر، اخصائية الأطفال: يعد الملح مادة غذائية مهمة وضرورية للجسم لحفظ توازن السوائل فيه والتحكم بعملية الحموضة، ونقل الاشارات العصبية والمناعة، كذلك له دور مهم في تقلصات العضلات إذا تم تناوله بكميات مناسبة، مشيرة إلى أن احتياجات الأطفال للملح تختلف عن الكبار وذلك حسب العمر والنمو.
وتضيف: يحتاج الطفل بعمر ثلاث سنوات إلى جرامات ملح يومياً كحد أقصى في حين ان الطفل في عمر عشر سنوات يحتاج إلى أربعة جرامات كحد أقصى ويحتاج البالغ إلى ستة جرامات ملح يومياً، إلا أن أغلب الدراسات وجدت أن الطفل في سن الرابعة يتناول من 3 4 أضعاف احتياجاته من الملح.
وتؤكد الدكتورة الشاعر ان الافراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح بكميات كبيرة مثل المخللات يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، حيث من المعروف ان الكلى تخلص الجسم من الأملاح الزائدة وتنقيه منها، في حين أن الطفل لا تكون وظائف الكلى لديه مكتملة مثل تصريف الماء والأملاح، إلا انها تكتمل تدريجياً مع مراحل النمو، وبذلك فإن الكلية لدى الطفل لا تؤدي عملها بصورة كاملة الأمر الذي يسبب تراكم الأملاح فيها وبالتالي يصاب الطفل لاحقاً بحصوات الكلى.
وتضيف: وجد ان الافراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على درجة عالية من الملح مثل المخللات يؤدي إلى اصابة الأطفال بهشاشة العظام لأن الجسم عندما يتخلص من الصوديوم يطرح معه الكالسيوم.
كما ان هناك علاقة بين الافراط في تناول الملح وارتفاع ضغط الدم، فكل غرام زيادة عن الحاجة اليومية يرفع الضغط بمعدل 44,0 mmhg1 في حين أظهرت دراسة حديثة ان تقليل الملح في وجبات الأطفال أسهم في خفض ضغط الدم بمعدل mmgh1 وهذا له دور في حمايتهم من الاصابة بأمراض ضغط الدم والشرايين والسكتة الدماغية مستقبلاً.
وذكرت الدكتورة الشاعر ان المخللات المحضرة منزلياً تعد أفضل من الجاهزة إلى درجة معقولة كون ربة المنزل يمكن لها أن تتحكم في كمية الملح المضافة حيث انها قد تستعيض عنها بالخل والليمون بدون اضافة المواد الحافظة التي لها تأثير سلبي على تركيز ودماغ الطفل كما هو الحال في المخللات المباعة في الأسواق.

فاتحة للشهية


وفي السياق ذاته تقول ميساء عودة، اخصائية التغذية العلاجية، ان المخللات تساهم بفتح شهية الفرد لدى تناول الطعام، كما انها تحتوي على نسبة من المعادن والفيتامينات كونها مصنعة من الخضار الطازج، إلا أنه ينصح بتناول كمية محدودة منها بسبب حفظها عن طريق زيادة كمية الملح فيها، وذلك لأنها تعمل على زيادة نسبة الأملاح في الدم وتتسبب ببعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مخاطرها على مرضى القلب وقرحة المعدة.
وتضيف: يفضل تقليل الكمية المتناولة من المخللات نتيجة زيادتها للاحساس بالعطش، كما انها تقوم بحبس السوائل الموجودة في الجسم مما قد يزيد من ارتفاع نسبة الماء المحبوس في الجسم والذي قد يسبب بعض المشاكل الصحية.
وذكرت عودة ان المصابين بأمراض الكلى يحظر عليهم تناول المخللات كونها تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم وبالتالي يؤدي تناولها إلى اضرار على الكلى مسبباً التهاب الكلى أو ترسب الأملاح فيها، كذلك ينصح المصابون بأمراض صدرية وقلبية بعدم تناول المخللات بشتى أنواعها لما تسببه من ارتفاع في ضغط الدم أو انحباس السوائل في الجسم “الاديما”.
وتؤكد ان ضرر المخللات ناتج فقط من كمية الملح الزائدة فيها، في حين ان الخل، خاصة خل التفاح الطبيعي مناسبة للصحة، أما زيادته في المخلل فقد يسبب التهاباً أو قرحة في المعدة، بينما هناك فائدة محددة للمخللات وهي استخدامه في حالات انخفاض الضغط المفاجئ كونه يعادل نسبة الصوديوم في الجسم.
أما بالنسبة لمرضي السمنة أو زيادة الوزن فتوضح انه لا ينصح بتناول المخللات في هذه الحالات كونه يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم مما يسبب زيادة المشكلة أكثر مما يحلها، في حين يعد تناول السيدة الحامل للمخللات أمراً غير مناسب حتى لو كانت صحتها سليمة لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل لديها.
وأشارت عودة إلى انه وفي حال تصنيع المخللات منزلياً وفي حال عدم غسل الخضار جيداً قد يتسبب ذلك بفساد المخلل إلا انه يكون غير ضار للصحة نتيجة عدم احتوائه على ميكروبات لأن الملح يعمل على قتلها، وفي الوقت نفسه لا يعد سبباً كافياً لحماية الجسم من الميكروبات.

اشتراطات تصنيع المخللات


وعن دور البلديات في التفتيش على تصنيع وبيع المخللات اوضح سالم عبيد المعمري رئيس قسم الصحة العامة في بلدية عجمان أن الفكرة التي تقوم عليها المخللات هي فكرة حفظ الخضروات من الفساد في محلول ملحي حامضي وقد يكون هذا المحلول الحامضي مضافا بصورة مباشرة إلى الخضار أو يكون منتجا داخليا من الخضار.
ويضيف: رغم ذلك فشتان بين الأمرين، فإضافة الخل والملح مباشرة إلى الخضار المقطع (كما هو الحال في كثير من المطاعم التي تقدم المخللات اليوم) لا تعد تصنيعا تجاريا ولا تعتمد على أسس علمية مدروسة في حين أن الطريقة الثانية وهي الإنتاج الداخلي للحموضة في الخضروات هي ما قفزت بصناعة المخللات إلى المستويات التجارة عالمياً وهي طريقة ذات عمق علمي مدروس، فعندما يؤخذ الخضار ويقطع ثم يضاف إليه شيء من الملح ويوضع في إناء محكم الإغلاق فانه يحدث التالي:
- تطفو على سطح الخضار الموجودة في الإناء بقايا بكتيريا (جاءتها من الحقل أو الهواء أو اللمس أو أي مكان آخر)، وهذه البكتيريا في معظمها هي بكتيريا منتجة لحامض يسمى حامض اللاكتيك (ويسمى حامض اللبن ايضا)، ويعمل وجود الملح على المساعدة في إخراج السكر الموجود داخل الخضروات إلى سطحها (يوجد في الخضروات نسبة بسيطة جدا من السكر).
وتابع: تتغذى البكتيريا على السكر وتحلله مكونة حامض اللاكيتك وربما ثاني أكسيد كربون ويصبح الجو خاليا من الأكسجين حولها(أو قليل من الأكسجين)، حيث يزيد نشاط وتكاثر البكتيريا وبالتالي يزيد إنتاج حامض اللاكتيك مع الوقت، ومن ثم تصبح هناك حموضة داخل وحول الخضار، كذلك تكون هناك ملوحة (من الملح المضاف) وتهترئ الخضروات جزئيا ويخرج جزء من الماء من داخلها ويصبح حولها شيء من الماء أيضا ويتكون المخلل المعروف بطعمه وقوامه المميز، مشيرا الى ان الحموضة الموجودة في المخللات في النوع الثاني هي حموضة حامض اللاكتيك، وهذا الحامض هو نفسه الذي يعطي الطعم الحامضي للبن الThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedادي وبعض أنواع الجبن، وهو يختلف عن طعم الخل الذي يضاف إلى النوع الأول من المخللات وعليه فانه إنتاج داخلي من المخلل.
واوضح المعمري ان البكتيريا التي توجد على سطح الخضروات تسمى بكتيريا مفيدة لأنها تنتج لنا حمض اللبن، وهذا يعني أن هناك أنواعا من البكتيريا مفيدة مقابل الأنواع الضارة التي تسبب التسممات والأمراض. وأنواع البكتيريا المفيدة عديدة، ويستفاد منها في التصنيع الغذائي اليوم على نطاق واسع، ورغم هذا فان تصنيع المخللات يعتمد على ما هو موجود على سطح الخضراوات.
اما بالنسبة للاشتراطات الواجب مراعاتها اثناء تصنيع المخللات فقال المعمري انها عديدة ومنها:
* يجب أن يكون الملح المستخدم في الإنتاج نقيا خاليا من الشوائب ومعلوم المصدر ومطابقا للمواصفات القياسية المقررة.
* يجب أن تكون جميع مستلزمات الإنتاج الأخرى مثل البهارات والتوابل وحامض الخليك صالحة للاستخدام الآدمي ومطابقة للمواصفات القياسية المقررة الخاصة بكل صنف وظروف تخزينه المثلى داخل المصنع.
* يجب أن تكون جميع الخضروات والفواكه المستخدمة طازجة وخالية من علامات التلف والفساد ومحتفظة بجميع خصائصها الطبيعية وفي درجة النضج المناسبة وخالية من أية إصابات فطرية أو حشرية مع ضرورة تنظيفها جيدا للتخلص من الشوائب والأتربة.
* يجب أن تتم عملية التنظيف بنقع الخضر في الماء ثم غسلها جيدا باستعمال احد الآلات المناسبة لهذا الغرض للتخلص من الشوائب والمواد العاقة والمواد الملونة.
* يجب أن يكون الماء المستخدم في الغسل والتصنيع وتحضير المحاليل الملحية مطابقا تماما للمواصفات القياسية المقررة.
* يجب أن تكون جميع الأدوات والمعدات المستخدمة في العمليات التصنيعية من مواد غير ضارة وغير فاعلة مع الأحماض أو أية مادة غير غذائية ومطابقة للمواصفات القياسية المقررة.
* تجوز إضافة المواد الحافظة لمحلول التعبئة بالنسب المعتمدة طبقاً للموصفات القياسية المقررة في ذلك.
* يمكن أن تجري عملية بسترة للمنتج بعد التعبئة خصوصاً في البرطمانات الزجاجية محكمة الغلق للقضاء على مصادر التلوث البكتريولوجي والفطريات والخمائر التي تسبب فساد المخللات.
* مواد التعبئة المستخدمة تكون من مواد صحية لا تتفاعل مع المادة الغذائية ولا تغير من خصائصها لا تلوث المنتج بمواد من شأنها التأثير في صحة الإنسان تكون قوية ومتينة يمكن إحكام غلقها.
* يجب وضع بطاقة البيان (البطاقة الغذائية) على جميع العبوات مهما كان حجمها أو وزنها أو شكلها وتكون مطابقة للمواصفات القياسية المقررة الخاصة ببطاقة المواد الغذائية.
* يتم تخزين المنتجات المعبأة بطريقة سليمة مع مراعاة أن تكون درجة حرارة التخزين لا تزيد على 25 درجة مئوية ويجب أن تتوفر في المستودعات ذات التهوية المناسبة والنظافة العامة.
وعن دور قسم رقابة الاغذية في الرقابة على العمليات التصنيعية أوضح انه بالنسبة للتصنيع المنزلي يتم من آن لآخر توزيع نشرات توعية للمجتمع في الأسواق ترشدهم إلى طرق التصنيع المثالية من قبل شعبة التثقيف الصحي وعمل محاضرات في مدارس الإمارة لتزويد المعرفة عند المجتمع وفتح قنوات اتصال ما بين القسم وأفراد المجتمع للاستفادة الشاملة وأيضاً هناك قاعدة بيانات في القسم في حال طلب أي شخص طريقة التصنيع المثالية والحفظ حيث يكون هناك العديد من المتخصصين القادرين على إفادته.
وذكر المعمري انه بالنسبة للعمليات التصنيعية التجارية فيوجد لدينا شعبة خاصة بالتفتيش على المصانع والمعامل الكبيرة من دورها الرقابة ورفع كفاءة المصانع وإيصالها لأعلى درجة أمان من ناحية سلامة الغذاء.
وتابع: إيمانا من إدارتنا بأن الوقاية خير من العلاج فيتم الآن تطبيق نظم الجودة والتحكم في العمليات التصنيعية التي من شأنها الحصول على غذاء آمن خال من مصادر الخطر المختلفة، ويكون إلزاميا على جميع مصانع المخللات او المعامل تطبيق هذه الأنظمة ومنها نظام تحليل مصادر الخطر ونظم التحكم في الحركة (الهاسب) وكذلك نظام إدارة سلامة الغذاء (الايزو 22000/2004) حيث ان هذه الأنظمة من دورها التحكم في عمليات تصنيع المادة الغذائية عن طريق تحديد مصادر الخطر المحتملة على كل خطوة تصنيعية وتحديد الإجراءات الوقائية لها وكذلك نقط التحكم التي من شأنها منع الخطر أو تقليل الخطر للحد المسموح به أو إزالته تماما، كذلك عن طريق العينات الدورية التي يتم سحبها من المعامل والمصانع يتم التأكد من سلامة المنتج ومكوناته وخلوها من أية أضرار على صحة الإنسان
واللوائح الجديدة التي تم العمل بها من لائحة الاشتراطات الخاصة بكل نشاط صحي داخل الإمارة وكذلك لائحة المخالفات التي هدفها معاقبة المخالفين للقوانين المتعلقة بسلامة الأغذية.

مخالفات خلال التصنيع والتخزين


وبالنسبة للدور الرقابي والتفتيشي الذي تقوم به بلدية دبي يقول سلطان علي الطاهر رئيس شعبة تفتيش الاغذية في ادارة الصحة العامة في بلدية دبي ان صناعة المخللات أو المخللات المصنعة محليا أو المستوردة هي فقط التي تجري عليها عمليات الرقابة والتفتيش أما التي تجري بالمنازل فيمنع عرضها وبيعها للمستهلكين ويتم اتخاذ إجراءات مشددة في حال تم عرضها او بيعها ويرجع السبب في ذلك لعدم ضمان سلامتها من الناحية الصحية نتيجة غياب الرقابة عليها.
ويضيف: أما صناعة المخللات والتي تخضع لنظام التفتيش تجري وفق مواصفات قياسية تصنيعية ويتم التفتيش عليها دوريا كما أنها مع المخللات المستوردة تخضع لسياسة اخذ العينات لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة عليها والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. واشار الى ان من ابرز المخالفات استخدام مواد أولية منخفضة الجودة مما يؤدي إلى سرعة فساد هذه المنتجات وظهور عيوب منتجات المخللات مثال طراوة ولزوجة الخضروات، تغيير لون المنتج نتيجة تفاعل المنتج مع العبوات المستخدمة، ظهور سحب معتمة نسبة لنمو وتكاثر أنواع معينة من الجراثيم أثناء فترة التخمير، أيضا مصادر المياه المستخدمة إذا كانت ملوثة وغير آمنة تؤدي إلى تلوث المنتج النهائي إضافة الى العبوات المستخدمة يجب أن تكون ذات رتبة غذائية وذلك لمنع تفاعلها مع المنتج وبالتالي تؤدي إلى عدم صلاحية هذه المخللات. وذكر انه وفي حال مخالفة مصنعي المخللات أي من الشروط الصحية المتبعة من نواحي النظافة العامة ونظافة وصحة العاملين واشتراطات المباني والمعدات بالإضافة الى المواصفات القياسية لهذه الصناعة تتبع إجراءات متعددة منها فرض غرامات، إنذارات، وإتلاف للمنتجات غير المستوفاة للشروط الصحية وقد تصل إلى حدود إغلاق المؤسسة اذا كان ذلك يشكل خطرا على الصحة العامة.
وفي حالة المخللات المستوردة ترفض في مواني الدخول ويتم إتلافها تحت إشراف قسم رقابة الأغذية أو إعادتها إلي بلد المنشأ.
واوضح الطاهر ان اهم المخالفات التي تجري خلال تصنيع المخللات او تخزينها عديدة منها:
* عدم الالتزام بالشروط الصحية في عمليات التجهيز والإعداد مثل عدم الاهتمام بالنظافة العامة لأماكن التجهيز وكذلك الأشخاص القائمون على عمليات التجهيز والتحضير اعتقادا منهم بعدم الخطورة حيث يضاف الملح والخل وهو كفيل بالقضاء على كل شيء.
* استخدام أدوات ومعدات رديئة في التجهيز وفى التخزين مثل استخدام أنواع رديئة من البلاستيك والصاج الذي ترتفع به نسبة الرصاص وما لها من آثار سيئة على الصحة العامة حيث آثاره تراكمية.
* تتم عمليات الفرز والتجهيز والتقطيع على الأرض أو على مناضد رديئة غير مجهزة وغالبا لاتتم عملية الغسيل والتنظيف للخضراوات والمواد الأولية المستخدمة بشكل صحيح أو لاتجرى عملية غسيل.
* استخدام مواد أولية غير طازجة مثل الخضروات بغرض تقليل التكلفة وأنواع من الملح والخل رديئة ترتفع بها نسبة الشوائب ومصنعة من مصادر مجهولة المصدر ولكن يكون لها أثر خطير على الصحة العامة حيث إن بعض أنواع الملح التي تستخدم على نطاق صناعي ترتفع بها نسبة العناصر المعدية الضارة بصحة الإنسان حيث يكون لأغراض صناعية أخرى غير التصنيع الغذائي.

ضرورة تعاون الجمهور

ومن جانبه يقول محمد جلال الريايسة، مدير ادارة الاتصال والمعلومات، في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ان بعض المخالفات في هذا الجانب تتمثل في استخدام منتجات زراعية غير طازجة أو ملوثة أو مصابة بالأمراض النباتية والمبيدات والعيوب الأخرى، إضافة إلى استخدام الألوان الصناعية غير المسموح بها في تحضير المخللات وعدم التقيد بالنسبة المحددة للمواد الملحية مثل الخل والحمضيات وغيرها، مشيراً إلى ان الخل والمواد الداخلة في تحضير المخللات تخضع للفحص المختبري الدوري.
وأكد ان الجهاز حدد شروطاً صحية واضحة لمحلات تجهيز المخللات تستوجب عقوبة من يخالفها وتم ادراجها ضمن دليل الاشتراطات الصحية الشامل، وأهمها ارتداء العاملين في هذا المجال زياً موحداً يتكون من معطف أبيض عليه صدرية مانعة للشرب من المطاط أو أية مادة أخرى مشابهة مع غطاء للرأس، كذلك عدم استخدام أي أوان أو أوعية وأدوات بلاستيكية في تجهيز وحفظ المخللات.
وناشد الجمهور بضرورة ابلاغ الجهاز عن أي محل أو منشأة غذائية لا تلتزم باشتراطات السلامة الغذائية وتكتشف فيها مخالفات، موضحاً ان عمليات التفتيش الدوري على المنشآت الغذائية مستمرة لتحقيق مجتمع خال من المشكلات الغذائية.
وأشار إلى ان شكاوى المستهلكين تمحورت حول قيام بعض العاملين في المطاعم والكافتيريات بارتكاب مخالفات حيث تتم تعبئة المخللات ووضعها في الأطباق بالأيدي المتسخة دون أية أدوات تعبئة ودون الالتزام بأغطية الرأس واليدين الخاصة بالعاملين، كذلك فساد بعض الخضار المتسخدمة في تحضير المخللات من خلال رائحتها وطعمها الذي تغلب عليه الحموضة الكبيرة بسبب عدم التقيد بالنسب الصحية للاحماض والخل المستخدم ما يجعل من المستحيل استساغته، اضافة إلى حصر مكان تعبئة المخللات في نفس المحل بالقرب من أحواض الغسيل وتجهيز الأطعمة الأخرى مما يعرضها للتلوث.

التزام بالقوانين


ويوضح علي شعلان، صاحب مطعم، ان المخللات التي يقدمها إلى الThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedائن مستوردة من المصنّع حيث انها خاضعة للشروط والقوانين التي حددتها الجهات الرسمية، كما انها مصنعة حسب كميات ملح وخل صحيحة، مشيراً إلى انه يتم حفظها في مكان بارد وفي أوان بلاستيكية حسب اشتراطات البلدية التي تقوم بتفتيش دوري شامل على كافة الأطعمة المقدمة في المطاعم ومن ضمنها المخللات. ويؤكد انه لم يتلق حتى الحين أية شكاوى من الThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedThe Code OR the link is delete by the WPVSCHOOL forum by defult system. dont use this things here or you will be bannedائن حول الأغذية والمخللات المقدمة في المطعم، بينما يشتكي العديد من بعض المطاعم التي لا تلتزم بحفظ المخللات في أماكن باردة، وأواني خاصة بها الأمر الذي يجعلها تبعث منها رائحة غير مستحبة نتيجة زيادة الملح أو الخلل فيها. وأشار إلى ان أكثر الفئات العمرية طلباً للمخللات هم فئة الشباب، أما كبار السن الذين يعانون من أمراض معينة كالقلب والضغط فإنهم يستعيضون عنها بالخضار الطازج.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cryofafish.yoo7.com
 
غذاؤك دواؤك ... مخاطر المخللات أكثر من فوائدها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: ركن الطب والصحة :: نصائح وإرشادات-
انتقل الى: