منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 الإذن بالهجرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يزيد معاوية
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 213
نقاط : 642
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الإذن بالهجرة   الإثنين مايو 24, 2010 12:53 am














الإذن بالهجرة

بدأ المسلمون يهاجرون، وهم يعرفون كلَّ هذه العواقب، وفي اللحظة نفسها أخذ المشركون يَحُولُون بينهم وبين خروجهم؛ وذلك لما كانوا يحسُّونه من الخطر، فعلى سبيل المثال كان أبو سلمة من أول المهاجرين، فخرج هو وزوجته وابنه، إلا أن أهل زوجه منعوها من الهجرة وأخذوها عندهم، فجاء أقارب زوجها فأخذوا ابنها سلمة منها، بعد أن خلعوا ذراعه نتيجة لتنازعهم عليه مع أهل أبي سلمة، فظلَّت أُمُّ سلمة تبكي لفراق زوجها وولدها وحرمانها من الهجرة مدَّة عام كامل، حتى رَقَّ لحالها أحدهم، فردُّوا ابنها إليها، وأذنوا لها أن تلحق بزوجها، فخرجت مع ولدها منفردَيْنِ إلى المدينة، فأخذت النخوة والمروءة عثمان بن طلحة فصحبها إلى المدينة لحراستها وتأمينها، فكانت أوَّل امرأة مهاجرة تدخل المدينة، وعاد عثمان بن طلحة وبقي على شركه، ولم يُسْلِم إلا في العام السابع للهجرة [50] t.

ولما أراد صهيب الهجرة قال له كُفَّار قريش: أتيتنا صعلوكًا حقيرًا، فكثر مالك عندنا، وبلغتَ الذي بلغتَ، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك. فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلتُ لكم مالي، أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني قد جعلت لكم مالي. فبلغ ذلك رسول اللَّه r فقال: " رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى" [51].

وفي حين كان أغلب الصحابة يهاجر سرًّا لِيَتَّقُوا إيذاء قريش، فإن عمر بن الخطاب t خرج وهو متقلِّد سيفه، وفي يده الأخرى عدَّة أسهم، ووقف ينادي عند الكعبة قائلاً: يا معشر قريش، مَن أراد أن تثكَلَهُ أمه، أو يُوتمَّ ولدُه، أو تُرَمَّل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي. فلم يخرج خلفه أحدٌ، بل هاجر معه t عشرون من ضعفاء الصحابة [52].

وعلى كلٍّ فقد خرج الناس أرسالاً يتبع بعضهم بعضًا، حتى لم يبقَ بمكة من المسلمين إلا رسول اللَّه r وأبو بكر وعليٌّ، أقاما بأمره r لهما، وإلا من احتبسه المشركون كرهًا، وقد أعدَّ رسول اللَّه r جهازه ينتظر متى يُؤمر بالخروج [53].

أما قريش فكانت تُفَاجَأُ كلَّ يوم بهجرة رجل أو رجلين أو عائلة، بل إن بعض الفروع من القبائل قد هاجرت بكاملها، وخَلَتْ كثير من ديار مكة من سكانها، وهو الأمر الذي أوقع فيهم سادتها ضجَّة كبيرة، وأخذ القلق يساورهم بشكل لم يسبق له مثيل؛ إذ تجسَّد أمامهم الخطر الحقيقي العظيم الذي أخذ يُهَدِّد كيانهم الوثني والاقتصادي.

ومِن ثَم لم يجد المشركون في مكة بُدًّا من أن يستأصلوا الإسلام بأنجح الوسائل في نظرهم، وذلك بالقضاء على رسول الله r نفسه!!

الاجتماع في دار الندوة

في دار الندوة، المقرِّ الرئيس لاجتماعات قريش، وفي صباح يوم الخميس 26 صفر من السنة الرابعة عشرة للبعثة، تمَّ عقد أخطر اجتماع لكبار الزعماء في مكة، حضره ممثِّلون عن كل القبائل القرشيَّة عدا بني هاشم، وقد بدأت الأفكار الإجراميَّة تُطْرَحُ للمداولة، حتى أشار أحدهم -وهو أبو جهل- بقتل محمد r، والوسيلة في ذلك أن يختاروا من كلِّ قبيلة في مكة شابًّا قويًّا جلدًا، فيحاصروا بيت الرسول r، ثم يضربونه ضربة رجل واحد، فيتفرَّق دمه بين القبائل، ولا تجد قبيلته -بنو هاشم- أمامها إلا قَبول الدِيَةِ؛ إذ لا طاقة لهم بحرب كل القبائل.

وعلى هذا خرج زعماء قريش يدبِّرون لأمر المهمَّة التي اتَّفقوا عليها، وكان الله محيطًا بهم وهو خير الماكرين، فنزل جبريل u إلى رسول الله r يخبره بالمؤامرة، ويأمره ألا يبيت في فراشه الليلة، وأن يُزْمِعَ الهجرة بصحبة أبي بكر الصديق t [54].

الهجرة

على الفور توجَّه رسول الله r إلى أبي بكر t ليخبره بأمر الهجرة في تكتُّم شديد، وكانت سعادة الصِّدِّيق t غامرة بأن اختاره رسول الله r رفيقًا له في الهجرة، بل كان على أتمِّ الاستعداد لهذه الخطوة، حتى إنه أعدَّ راحلتين للهجرة، وهيَّأ أهل بيته لهذا الأمر، وادَّخَرَ لذلك من أمواله [55].

وبعد أن عاد الرسول r إلى بيته وجهز نفسه، استقدم عَلِيًّا t لينام مكانه، وأعطاه برده الأخضر ليتغطَّى به، وعرَّفه بالأمانات وأصحابها، ولما جاء وقت الرحيل والذهاب إلى بيت الصِّدِّيق t اكتشف رسول الله r المفاجأة، فقد أحاط المشركون ببيته r إحاطة كاملة، وجاءوا قبل الموعد الذي توقَّعه رسول الله r، وهنا نزل الوحي إلى رسول الله r يطمئنه، ويأمره بالخروج وَسْطَ المشركين دون خوف أو وَجَلٍ، فسوف يأخذ الله U بأبصارهم، وخرج الرسول r في هذه الليلة المباركة، ليلة السابع والعشرين من صفر سنة أربع عشرة من النبوَّة، وهو يقرأ صدر سورة يس، من أوَّلها إلى قوله U: { وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [يس: 9].

وإظهارًا لقدرة الله U في إنجاء الرسول r من أعدائه بعدما حاصروه، وضيَّقوا عليه الخناق كما يظنون، أخذ رسول الله r حفنة من التراب، ونثرها على رءوس المشركين -الذين حاصروا بيته- وهم لا يشعرون [56]، ثم انطلق إلى بيت الصِّدِّيق t لاستكمال تنفيذ الخُطَّة.

وبينما المشركون يحاصرون بيت رسول الله r إذ مرَّ عليهم رجل فأخبرهم أنه r قد خرج، فلم يُصَدِّقوه، ونظروا من ثقب الباب فوجدوا عليًّا نائمًا، فحسبوه رسول الله r فاطمأنُّوا قليلاً، ولمَّا جاء الصباح قام عليُّ بن أبي طالب t من فراشه فرآه القوم فأُسْقِط في أيديهم، فأمسكوا به يجرُّونه إلى البيت الحرام ويضربونه، وحبسوه ساعة، علَّهم يظفرون بخبرهما، ثم أطلقوه، ليمكث t في مكة ثلاثة أيام يَرُدُّ الأمانات إلى أهلها، ثم ينطلق مهاجرًا إلى المدينة المنورة [57].

وكانت خُطَّة رسول الله r في الخروج من مكة أن يبدأ في أوَّل الليل إلى بيت الصِّدِّيق t، ومنه بعد أن تهدأ الحركة في مكة ينتقلان بالراحلتين بالاستعانة بالدليل عبد الله بن أُرَيْقِط للخروج من طريق غير معهود إلى المدينة، ثم يمكثان في غار ثور حتى يفقد الكفار الأمل في العثور عليهما، ويُعيِّنُ عامر بن فُهَيْرَة ليقوم بتغطية آثار الأقدام بِرَعْيِ أغنامه حتى لا يتتبَّعهما أحد، وكذا يقوم عبد الله بن أبي بكر بنقل أخبار قريش وإعداداتها لهم، وتقوم أسماء بنت أبي بكر بمهمَّة حمل الزاد و الطعام لهما، وهي الفترة التي كَمُنَ فيها رسول الله r وأبو بكر في الغار، وهي ثلاث ليالٍ [58].

إن الله معنا

أما قريش فقد جُنَّ جنونها، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى في مكة، وذلك حين تأكَّد لديها إفلات رسول الله r ليلة تنفيذ المؤامرة، وعليه فقد قام كبراؤها ببعض المهمَّات العاجلة، فذهب أبو جهل ومعه بعض صناديد قريش إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر، ولما سألوها عن أبيها وأخبرتهم بأنها لا تدري، رفع أبو جهل يده فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها [59]!!

وفي جلسة طارئة مستعجلة قرَّرت قريش استخدام جميع الوسائل التي يُمْكِنُ بها القبضُ على الرجلين، فوضعت المراقبة المسلحة على كل مداخل ومخارج مكة، كما أعلنت عن جائزة كبرى قدرها مائة ناقة، لمن يأتي برسول الله r أو بصاحبه الصِّدِّيق t، حيَّين أو ميِّتين [60].

وعلى هذا فقد جدَّ الفُرسان والمشاة وقصَّاص الأثر في الطلب، وانتشروا في كلِّ الطرق الخارجة من مكة، ولكن من دون جدوى وبغير عائدة.

ورغم الخُطَّة البارعة والمحكمة التي اتبعها رسول الله r والصِّدِّيق t، إلا أن المطارِدون وصلوا إلى باب الغار الذي هما فيه، ولكنَّ الله غالب على أمره، فرجعوا خائبِينَ؛ وفي ذلك يقول أبو بكر t: كنتُ مع النبي r في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي اللَّه، لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا. قال: " اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا" [61].

وهكذا لم يرَ المشركون رسول الله r ولا صاحبه، ولما انقضت الأيَّام الثلاثة خرج الرسول r وأبو بكر من الغار، ويشاء الله U أن يلحق بهما أحدُ المشركين وهو سراقة بن مالك، الذي ما إن يصل إليهما حتى تسيخ قدما فرسه في التراب، ولا يستطيع أن يتحرَّك إلا بعد أن يأذن له رسول الله r، بل ويبشِّره رسول الله بسوارَيْ كسرى، ويطلب منه أن يُخَذِّل المشركين عنهم، كما فوجئ r برجل اسمه بُرَيْدَة بن الحُصَيْبِ زعيم قبيلة أسلم، وقد خرج له في سبعين من قومه يريد الإمساك به وبصاحبه ليحصل على المكافأة الكبيرة، ولكن الرسول r وقف يعرض عليه الإسلام في هدوء وسكينة، فوقعت كلمات الرحمن في قلب بريدة وأصحابه فآمنوا جميعًا في لحظة واحدة [62]!!

وبعد هذه المحنة الكبرى وصل الرسول الله r وصاحبه أبو بكر t إلى المدينة المنورة سالمَيْنِ، وذلك في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الرابعة عشرة من النبوة، لتبدأ مرحلة جديدة ومهمَّة في بناء أُمَّة ودولة الإسلام، ولتطوى أيضًا مرحلة العهد المكي بكل أحداثها وآلامها، والتي اهتمَّ فيها رسول الله r بتربية الجانب العقائدي للأُمَّة الإسلاميَّة، وكذا جانب الأخلاق.

وكان في استقبال رسول الله r في المدينة المنورة المهاجرون الذين سبقوه، والأنصار الذين أقاموا استقبالاً حافلاً، فرحين مهلِّلِينَ بوصول رسول الله r إليهم؛ مؤكَّدين بذلك حرصهم الشديد على العمل لدين الله، وأنهم سيفدونه بأنفسهم وأولادهم، وبكلِّ ما يملكون.

وما إن بلغ رسول الله r مشارف المدينة المنورة، واستقرَّت رحاله في قُباء، حتى وضع الأساس لمسجد قُباء، مؤكِّدًا بذلك على دور المسجد المهمِّ في تربية الأُمَّة وترسيخ الإيمان في قلوب المؤمنين، وتوطيد العَلاقات وتقوية الأواصر بين المسلمين [63].

وبعد ذلك بُني لرسول الله r حُجْرَة بسيطة تَفْتَح على المسجد، والتي توسَّعت بعد ذلك، فكان لكلِّ زوجة من زوجات النبي r حجرة، ولم يكن r في هذا الوقت متزوِّجًا إلا من السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وكان عاقدًا على السيدة عائشة رضي الله عنها، ولم يكن قد بنى بها بعدُ.

[50] ابن كثير: السيرة النبوية 2/215، 216.

[51] الحاكم: المستدرك، كتاب معرفة الصحابة y، ذكر مناقب صهيب بن سنان مولى رسول الله r (5700).

[52] شمس الدين الصالحي: سبل الهدى والرشاد 3/225، والسيوطي: تاريخ الخلفاء ص105.

[53] ابن هشام: السيرة النبوية 1/468.

[54] ابن هشام: المصدر السابق 1/482، 483، وابن كثير: البداية والنهاية 3/176.

[55] ابن هشام: المصدر السابق 1/485.

[56] المصدر السابق 1/483.

[57] ابن كثير: البداية والنهاية 7/250.

[58] ابن كثير: السيرة النبوية 2/232وما بعدها.

[59] ابن هشام: السيرة النبوية 1/487.

[60] الطبري: تاريخ الرسل والملوك 2/104، وابن كثير: البداية والنهاية 3/231.

[61] البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم (3453).

[62] الصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد 3/351، 252.

[63] الطبري: تاريخ الرسل والملوك 2/116، 117، وابن كثير: البداية والنهاية 3/240.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإذن بالهجرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: الركن الاسلامي :: السيرة النبوية-
انتقل الى: