منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 تنقية الصف المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يزيد معاوية
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 213
نقاط : 642
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: تنقية الصف المسلم   الإثنين مايو 24, 2010 1:21 am












تنقية الصف المسلم

قبل هذه الأزمة والصدام المرتقب حدث في الصفِّ المؤمن بعض الاختبارات، وذلك لتنقيته وتربيته؛ فقد تلا فَرْضَ القتال فَرْضُ عدد من التشريعات الجديدة التي قد تثقل على النفس، ولكن المؤمن قوي الإيمان لا يجد غضاضة فيها، وكان منها فرض الزكاة بنصاب محدَّد وهو 2.5 % من الأموال إذا بلغت نصابًا محدَّدًا ومَرَّ عليها عام قمري كامل، كما فُرِضَ في هذا العام صيامُ شهر رمضان، وهو الشهر التالي للشهر الذي كان المسلمون فيه، ثم كان تحويل القبلة إلى مكة المكرمة بدلاً من بيت المقدس، ذلك الحدث الجلل الذي جاء لِيُمَيِّزَ الصفَّ المسلم عن اليهود وعن غيرهم، بعد أن ظهرت سوء نيَّات اليهود.

يوم الفرقان

يظهر من ذلك أنَّ المسلمين دخلوا في مرحلة جديدة، حيث غزوة بدر الكبرى (16 من رمضان سنة 2هـ)، أو يوم الفرقان، اليوم الذي فرَّق بين مرحلة كانت فيها دولةُ الإسلام دولةً ناشئةً ضعيفةً مهدَّدةً، ودخلوا مرحلة أخرى صارت فيها هذه الدولةُ فَتِيَّةً قويَّةً لها اعتبارٌ وشأنٌ في المنطقة، يَحْذَرُ العالمُ كلُّه أمرَهَا!

وكانت البداية حين خرج رسول الله r ومعه قرابة 314 مجاهدًا، منهم الأنصار لأوَّل مرَّة؛ ليعترضوا قافلة جديدة لقريش هي من أكثر قوافل مكة مالاً ومتاعًا، وكانت بقيادة أبي سفيان بن حرب، وقد وضعت قريش لحراستها 40 رجلاً، وذلك في رمضان، أي بعد شهر ونصف من سريَّة نخلة، وكان زَادُ الرسول rسلاحَ المسافر [77].

وعلى الجهة الأخرى فقد علم أبو سفيان بأمرِ تَجَهُّزِ المسلمين لمهاجمة قافلته، فأرسل من يُحَذِّرُ قريشًا ويستنفرهم للخروج لإنقاذها، وسرعان ما أعدَّتْ قريش العُدَّةَ للحرب؛ فجهَّزت جيشًا جرَّارًا من 1300 فارس، وعلى قيادته كل زعماء الكفر تقريبًا, وعلى رأس الجيش أبو جهل!

لكنَّ أبا سفيان استطاع تدارك الموقف، وغيَّر اتجاهه إلى ساحل البحر الأحمر، ومن ثَمَّ أفلت بالقافلة من الخطر، وأرسل بعدها رسالة أخرى لقريش بأن يعودوا مرَّة أخرى، إلا أن أبا جهل أصرَّ على أن يمكث في بدر ثلاثة أيَّام حتى تسمع العرب بهم، وقد انقسم إذ ذاك جيش المشركين، فعاد ثلاثمائة منهم، وبقي ألف مُصِرِّين على المكوث في بدر.

وفي الوقت ذاته عَلِمَ المسلمون بهذه التحرُّكات، وَأُسْقِطَ في أيديهم، هل يُكملون مسيرهم حتى يَلْقَوُا المشركين، أم يعودون ويُكْفُون أنفسهم شرَّ القتال!! وكان الاختيار صعبًا؛ فإنَّ عودتهم تُمَثِّلُ هِزَّةً قويَّةً لهم، وانتكاسةً عمَّا حقَّقُوهُ من مَكَاسِبَ في سَرِيَّةِ نخلة، كما أن إقدامهم قد يؤدِّي إلى صدام مُرَوِّعٍ، فجيش المشركين كبير ومجهَّز، والمسلمون غير مستعدِّين، وهم أيضًا لا يستبعدون أن يُدَاهمهم جيش مكة في المدنية إذا تراجعوا! وهنا بَرَزت حكمة القائد العظيم رسول الله r؛ إذ استشار صحابته الكرام فيما يرونه مناسبًا، وكان قرارُ الحرب هو الحلُّ، وعُقِدَ العزمُ على حرب المشركين.

لحظة فارقة

بدأ رسول الله r يُنَظِّمُ الصفوف، وَيُعِدُّ العُدَّةَ للمواجهة، فقسَّم الجيشَ إلى مهاجرين وأنصار, وأعطى راية المهاجرين لعليِّ بن أبي طالب, وأعطى راية الأنصار لسعد بن معاذ، وأعطى الراية العامَّة للجيش لمصعب بن عمير, وجعل على الساقة في مؤخرة الجيش قيس بن صعصعة y.

اتَّجَهَ الرسولُ r بالمسلمين إلى أقرب مكان من المشركين، وبدأ يأخذ موقعًا استراتيجيًّا في بدر، واختار أرضًا محدَّدة لكي تكون موقع الحرب، ولكنَّ الحُبَابَ بْنَ المُنْذِرِ t أشار عليه r بموقع آخر أفضل يكون أقرب من ماء بدر، فيشرب المسلمون ولا يشرب المشركون، فوافقه رسول الله r وأخذ برأيه.

وفي نفس الليلة أراد الله U أنْ يُطمئن نفوس الصحابة y، فأنزل عليهم النعاس لتهدئتهم وطمأنتهم، فنام الجميع إلا واحدًا هو رسول الله r الذي ظلَّ طَوَال الليل يدعو ويناجي ربَّه I. كذلك طمأن الله U جنوده المؤمنين الصابرين بأن أنزل عليهم من السماء ماءً، قال عنه: { لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} [الأنفال: 11]. ومن عجيب قدرة الله U أن هذا المطر كان ينزل هيِّنًا لطيفًا على المسلمين، ووابلاً شديدًا مُعَوِّقًا على الكافرين، الذين لم يعرف النوم لهم سبيلاً على الرغم من كثرة عددهم وقوَّة عتادهم؛ وذلك لأنهم لا يعرفون لماذا يحاربون أصلاً، خاصَّة أنَّ أبا سفيان قد عاد بالقافلة!!

وفي صباح المعركة أخذ رسول الله r يبتهل إلى الله بالدعاء ويُلِحُّ فيه ويقول: " اللَّهُمَّ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلَتْ بِخَيْلاَئِهَا وَفَخْرِهَا، تُحَادُّكَ وَتُكَذِّبُ رَسُولَكَ، اللَّهُمَّ فَنَصْرُكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ أَحْنِهِمُ الْغَدَاةَ"، ولم يَكُفَّ عنه طَوَال اليوم حتى أشفق عليه الصِّدِّيقُ t وقال له: " هَوِّنْ عليك يا رسول الله فإنَّ الله مُنْجِزٌ لك ما وعدك" [78]. والغريب أن الكُفَّار أيضًا كانوا يَدْعُونَ، وعلى رأسهم أبو جهل، وكان يقول: "اللهم أقطعَنا للرحم، وآتانا بما لا نعرفه، فأحنه الغداة [79]، اللهم أيُّنا كان أحبَّ إليك, وأرضى عندك فانصره اليوم"!! ولعلَّه يريد بذلك -كما هو دَيْدَنُ الطغاة دائمًا- أن يرفع الرُّوح المعنويَّة لجنوده, فَيُوهِمُ مَنْ حَوْلَهُ أنه على الحقِّ، أو أنه وصل إلى درجة عَمَى البصيرة بعد أن أقنعته حاشيته بأنه على الحقِّ، فأصبح يرى المنكر معروفًا والمعروف منكرًا، وهو ما يفسر لنا بعض ما يصدر عن الطواغيت المُعَذِّبين لغيرهم مستبيحين للحرمات.

اقترب الجيشان، وهجم أحد المشركين مُقْسِمًا أن يَرِدَ بئر بدر فيشرب منه أو يموت دونه، فعالجه حمزة بن عبد المطَّلب t بطعنة ثم قتله، ثم برز من المشركين ثلاثة من قادة قريش يريدون المبارزة، فخرج لهم ثلاثة من المهاجرين فقتلوا القرشيَّيْنِ، وبدأ القتال بين الطرفين وبدأ رسول الله r يُحَرِّضُ المؤمنين على القتال، فكانت أروع القصص في الجهاد والاستشهاد!

فها هو ذا عُمَيْرُ بن الحُمَام t ما إن سمع مقولة رسول الله r: " قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ". حتى يُلْقِيَ بالتمرات التي كانت في يديه قائلاً: لئن أنا حييتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة [80]. وخرج فقاتل حتى استُشهِد t [81].

وها هو ذا عمير بن أبي وقَّاص، شابٌّ لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، خشي أن يَرُدَّهُ رسول الله r عن الجهاد فأخذ يتوارى بين القوم حتى لا يراه r، ولكنه r رآه فأشفق عليه لصغر سنه وَرَدَّهُ عن القتال، فبكى الشاب حتى رَقَّ له رسول الله r وسمح له بالجهاد [82].

وهذا سعد بن خيثمة ووالده خيثمة يتسابقان للجهاد، فيستهمان في أيهما يخرج، ويخرج السهم لصالح الابن، فيقول له أبوه خيثمة: يا بُنَيُّ، آثِرْني بالخروج بدلاً عنك. فيقول سعد t في أدب: يا أَبَتِ، لو كان غير الجنة لفعلتُ! [83].

وهذا عمرُ بن الخطاب t يقتل خالَهُ العاصَ بن هشام بن المغيرة [84]؛ ليُثْبِتَ أن رابطة العقيدة أقوى وأهمَّ من أي رابطة أخرى، حتى ولو كانت رابطة الدم والنسب، وذاك في وقت القتال.

هذا، وقد بدأت أمارات الفشل والاضطراب تظهر في صفوف المشركين، وجَعَلَتْ صفوفهم تتهدَّم أمام حملات المسلمين العنيفة، واقتربت المعركة من نهايتها، وأخذت جموع المشركين في الفِرار والانسحاب المبَدّد، ورَكِبَ المسلمون ظهورهم؛ يأسرون ويقتلون، حتى تمَّت عليهم الهزيمة، وتحقَّق النصر بفضل من الله U، وكان قتلى المشركين سبعين رجلاً، على رأسهم صناديد قريش وزعماؤها، كأبي جهل وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأمية بن خلف وغيرهم، وكان أسراهم أيضًا سبعين.

وقد كان من أسباب النصر في بدر ما أوحى الله U إلى رسوله r: { أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، وأوحى إلى ملائكته: { أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ} [الأنفال: 12]. كما جعل الله U الكافرين قِلَّةً في أَعْيُنِ المسلمين، وكذلك جعل المسلمين في أعين الكافرين، وهذا لحكمة يعلمها U؛ قال تعالى: { وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ التَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ} [الأنفال: 44].

وهكذا يتبين أنه { وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ} [آل عمران: 126]، وأنَّ كلَّ ما على المسلمين هو الإعداد قدر الاستطاعة، والأخذ بالأسباب، بعد ذلك فإنَّ موازين القوى كلَّها ستكون في صالحهم، ما داموا قد حقَّقُوا صفات الجيش المنتصر [85].

وقد غدت غزوة بدر -كما أشرنا- لحظة فارقة في تاريخ الأمة الإسلاميَّة، وترتب عليها العديد من الآثار المهمَّة، والتي من أهمِّها الميلاد الحقيقي للدولة الإسلاميَّة، والسقوط المَهِيب لقريش وهيبتها في الجزيرة العربيَّة، حتى إنها حاولت تعويض هذه الهزيمة بقتل رسول الله r غيلةً؛ وذلك في مرَّتين إلا أنهما باءتا بالفشل، كانت الأولى من عمير بن وهب الذي خرج لقتل رسول الله r، فلما قابله أَسْلَمَ بين يديه وأصبح من الدعاة إلى الله في مكة، وكانت الثانية من أبي سفيان بن حرب الذي هاجم المدينة ليلاً فقتل اثنين من الأنصار وسرق بعض الماشية وهرب مسرعًا، وقد تبعه رسول الله r وأصحابه؛ لكنَّهم لم يظفروا بهم، وأخذوا (السَّوِيقَ) -وهو نوع من الطعام- الذي كان معهم، وعُرِفَتْ هذه الغزوة باسم غزوة السَّوِيقِ، وكانت بعد بدر بشهرين [86].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنقية الصف المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: الركن الاسلامي :: السيرة النبوية-
انتقل الى: