منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 قصة الطفل الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر المساء
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 233
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 21/04/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: قصة الطفل الفلسطيني   الأربعاء مايو 27, 2009 2:24 am





[center]تناول الطفل طعامه

يتخيل الهدية أمامه
فأمه..وعدته بهديه
أن هو أنهى طعامه
تساءل بجنون
ألعبة تكون
أقبلت أمه
بطلة بهيه
تحمل الهديه
نظر أليها
فأذا بها بندقيه
فصاح بأعلى صوته
يأمي ماهذه!!
أهذه الهديه
ضمته اليها
وأحتضنته بيديها
وقالت..
يابني لم نخلق للسعاده
فأنت في نظري مشروع للشهاده
فأبوك..قتله اليهود
ليس لسبب يذكر
بل لأنه اطال في السجود
فأنتفض الجنود
وتسائلوا من تراه يخاطب
أيخاطب ربه المعبود
تبا لهم..
فالقدس لنا
وسلاحنا..
أسلامنا
وذخيرتنا..
أبناؤنا
فأنت يابني..
مشروع للشهاده
عاد الى فراشه
ليشتكي الى الوساده
فهو اصغر من هذا الكلام
الا يحق له ان يعيش في سلام
استسلم لاحلامه
ورأى عروس امامه
لكنها..
مكبله بالقيود
وحولها اليهود
تخاطبه ..يافارسي
حل القيد عني
أنزع سهم الغدر مني
تعبت من استنكارهم
تعبت من صيحاتهم
فأنا القدس اقولها لك
ما أخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
استيقض من نومه
ليعيش باقي يومه
وهو يقول
ما اخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
وبيد يحمل البندقيه
وبالاخرى
..



المصدر :-http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t198819.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
angel
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 89
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة الطفل الفلسطيني   الخميس مايو 28, 2009 4:46 pm

الطفل الفلسطيني والمصير المجهول

من العائلات الفلسطينية في المناطق المحتلة تعيش تحت خط الفقر. كل عائلة كهذه مؤلفة من 8 أشخاص. فإذا أضفنا إلى ذلك سوءأحوالllالمدارس وانعدام الاهتمام الإسرائيلي بضبط الدوام للتلاميذ، يجد الأطفال أنفسهم أقرب إلى الشارع وإلى سوق العمل، والأخطر من ذلك إلى سوق الإجرام. فهل هذه سياسة مخططة لتهديم المجتمع الفلسطيني من الداخل وإنشاء جيل من الجانحين؟

65% من العائلات الفلسطينية في المناطق المحتلة تعيش تحت خط الفقر. كل عائلة كهذه مؤلفة من 8 أشخاص. فإذا أضفنا إلى ذلك سوء أحوال المدارس وانعدام الاهتمام الإسرائيلي بضبط الدوام للتلاميذ، يجد الأطفال أنفسهم أقرب إلى الشارع وإلى سوق العمل، والأخطر من ذلك إلى سوق الإجرام. فهل هذه سياسة مخططة لتهديم المجتمع الفلسطيني من الداخل وإنشاء جيل من الجانحين؟
"يصيبني الأرق عندما أسمع عن ولادة طفل فلسطيني جديد". هذه الكلمات لم تسمع من مجرد يميني عنصري إسرائيلي. ولا حتى من مسؤول عادي في المؤسسة الصهيونية. إنها كلمات امرأة تملك رحماً. كلمات أم. كلمات السيدة التي حملت رسالة اليهود إلى العالم ضد النازية وجرائمها. المرأة التي تولت أهم المناصب الحكومية في إسرائيل، من مندوبتها في الأمم المتحدة إلى وزيرة خارجيتها ثم أصبحت رئيسة لحكومتها (1969-1974)، إنها غولدا مئير. وكلماتها لم تكن مجرد زلة لسان، بل هي زبدة السياسة التي اتبعتها حكومات اسرائيل على مدى تاريخها في حق الفلسطينيين.
فقد سبقها أول رئيس حكومة في اسرائيل، دافيد بن غوريون، إلى القول: "أخطأنا عندما أبقينا بين صفوفنا عربا". وغضب جداً عندما رأى كلمات عربية في بطاقة هويته، فامتنع عن حملها في جيبه. وتبعها رئيس حكومة آخر، هو اسحق شمير الذي قال: "الفلسطينيون غلاظ القلوب. إنهم يجبرون أبناءنا على قتل أبنائهم". وسيطر هذا الموقف على السياسة الرسمية برمتها. وكانت النتيجة التي نعرفها جميعاً، القتل ثم القتل ثم القتل.
فإن لم تنجح في قتل الطفل الفلسطيني بالرصاص وبصواريخ "الاباتشي"قتلته عندما سعت لحرمانه من أبسط الحقوق في الحياة. فسلبته أرضه وقتلت والده وهدمت بيته وأذلت أمه على الحواجز واعتقلت شقيقه... ولم تكتف. فحرمته التعليم ومن العلاج وهو مريض، وحتى هذا لم يكفها فسلبت منه أبسط حقوقه، أن يعيش بهدوء كبقية أطفال العالم أن يعيش طفولته.
حالة قاسية يعيشها الطفل الفلسطيني اليوم، وقد تدهورت خلال السنوات الثلاث الأخيرة عندما شددت السلطات الإسرائيلية بقيادة رئيس وزرائها ارئيل شارون، من قساوة المعاملة تجاه الفلسطينيين وحولت كل عائلة، وحي، وبلدة فلسطينية إلى سجن كبير في طليعة نزلائه الطفل الفلسطيني.
والأرقام والمعلومات تتحدث عن نفسها: 30% منهم لا يتعلمون. 4،8% أميون. الآلاف يعملون في الأسواق اليهودية، وفي مفارق شوارعها، وورشات البناء في ظروف عمل خطيرة. ومئات المرضى لا يتلقون العلاج لعدم وجود عيادات ومستشفيات ومنعهم من عبور الحواجر العسكرية. والمئات وجدوا في الإنحراف المخرج من هذه الأزمة. فبات الطفل الفلسطيني، مستقبل فلسطين، لقمة سهلة لسياسة القمع الإسرائيلية، وعرضة للجهل والموت وحياة العذاب يومياً. وحالة اليأس التي يعيشها الفلسطينيون من جراء هذه المعاملة القاسية ساعدت في تحقيق هدف بعض الإسرائيليين الذين يتمنون أن يقضي الفلسطيني على الفلسطيني. فبعدما بات رب العائلة عاجزاً عن العمل وعن توفير لقمة العيش، أخذ الطفل ، وإن كان لا يتعدى السنوات التسع فقط ، مسؤولية العائلة على عاتقه فترك مقاعد الدراسة وأهمل صحته وانطلق إلى ورشات العمل رغم كل مخاطرها. وهناك من لم ينجحوا في التأقلم مع هذه الظروف فانحرفوا. وحسب ما أشارت دراسة للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين ، فإن مشكلة الجنوح باتت أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني.
30% خارج مقاعد الدراسة
يبقى التعليم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع سليم. والتدهور الذي طرأ على هذا المجال خلال السنوات الثلاث الأخيرة بات يهدد التعليم الفلسطيني ومن ثم يعرض المجتمع الفلسطيني لمخاطر كبيرة.
مدينة القدس ، كانت عنوانا لدراسة خاصة أجراها مركز القدس حول وضعية تعليم الأطفال الفلسطينيين. فهذه المدينة عانت أقسى أصناف المعاناة من الحكومات الإسرائيلية منذ العام 1967وهذا ما انعكس على أوضاع الأطفال الفلسطينيين.
15ألف طفل فلسطيني لا يصلون الى التعليم. تسربون ويقطعون دراساتهم منذ بدايتها. الأكثرية من جيل يراوح ما بين 8 و 16 عاماً يتوجهون الى العمل أو التسكع في الشوارع. فالنقص الكبير في الميزانيات التي تخص التعليم في القدس يشكل أساساً لهذا الوضع، والمعطيات تدل على أن 26% من موازنة بلدية القدس تتشكل من عائدات الضرائب التي تجمع من فلسطينيي القدس لكن قطاع الخدمات لا يحظى إلا بـ 6% من العائدات ويصرف عليه2% فقط وحسب المعطيات فقد بلغت نسبة الأمية للأطفال في القدس 4،8%.
وليس صدفة وجود هذه النسبة من الأميين الأطفال بعدما وجدت إسرائيل في الجهل وسيلة سهلة لاستهداف الفلسطينيين أو سلخهم عن انتمائهم وثقافتهم وتحويلهم الى "سقائين وحطابين" في سوق العمل الإسرائيلي . وكما يقول مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في بحثه حول الموضوع، فإن اسرائيل نفذت هدفها هذا من خلال النظام التعليمي في المدارس الرسمية في القدس العربية المحتلة، ورفعت نسبة المتسربين من الأطفال الفلسطينيين دون ضمان وجود أية جهة رسمية تعالج هذه الشريحة الواسعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الطفل الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: ركن الأدب والشعر-
انتقل الى: