منتدى معلم الكيمياء _ العقبة
اهلا وسهلا بك اخي الكريم ضيفا عزيزا ونتمنى ان تكون من افراد هذا المنتدى لتعم الفائدة والمعرفة وجزاكم الله عنا كل خير

تسجيلك يشرفنا فلا تبخل علينا

منتدى معلم الكيمياء _ العقبة

اهلا وسهلا بالاخ الكريم {زائر}
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة .
في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".
في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر .
تحية طيبة من المعلمين إبراهيم الجيزاوي و مراد الزغل لأبنائنا الطلبة المجتهدين مع أمنياتنا لهم بالتقدم دوما
تحية طيبة من المربي الغاضل ابراهيم الجيزاوي والمربي الفاضل مراد الزغل لطلاب مدرسة عبد الله بن ابي السرح الاساسية للبنين على جهودهم الطيبة لانجاح منتداهم وجزاكم الله عنا وعن انفيكم كل خير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نصائح في الصحة
الإثنين أكتوبر 18, 2010 3:48 pm من طرف اهل الراية

» بادئات النظام العالمي
الخميس سبتمبر 23, 2010 5:14 am من طرف أبو حسن

» كل عام وانتم بخير
الأحد سبتمبر 12, 2010 4:31 pm من طرف ابراهيم الجيزاوي

» نعي وتعزية
الخميس يوليو 29, 2010 1:25 am من طرف مراد الزغل

» خاص جدا بالمعلمين
الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:57 pm من طرف أم جنة

» الدجاجة داخل الزجاجة
الأحد يوليو 18, 2010 4:59 pm من طرف rda.1957

» بعض صفات المعلم المتميز من وجهة نظر الطلبة
الخميس يوليو 15, 2010 11:43 pm من طرف أم جنة

» المعلم المبدع
الخميس يوليو 15, 2010 11:33 pm من طرف أم جنة

» بناء جدول المواصفات ( نشرة تربوية )
الأحد يوليو 11, 2010 10:54 pm من طرف اهل الراية

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 الأمة بين مجاهد وبكَّاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك الأبيض
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 41
نقاط : 88
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : صناع الحياه

مُساهمةموضوع: الأمة بين مجاهد وبكَّاء   الأحد مارس 14, 2010 10:10 pm



الأمة بين مجاهد وبكَّاء

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فقد جعل الله الدنيا دار ابتلاء والآخرة دارَ جزاء،
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ
وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)(محمد:31).


ومن أشد الفتن على النفس فتنة الجهاد بالنفس: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ)(البقرة:216).


ولكن المؤمنين الصادقين يجاهدون أنفسهم ويوطنونها على المسارعة إلى الاستجابة في المنشط والمكره، فيستجيبون لله استجابة صادقة.


وتاريخنا مليء بصور الاستجابة الصادقة من الرجال
والنساء، وانظر إلى الخنساء التي مات أخوها في الجاهلية فرثته بمراثٍ
جعلتها تلقب بشاعرة العرب، بينما تُقَدِّم أبناءها الأربعة في موقعة واحدة
وتقول: "الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم جميعاً في سبيل الله، ونصرة
دينه، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته"، فلم يصبها في ذلك أدنى
جزع.


وكيف تجزع وهي التي أججت حماستهم بتلك النصيحة
البليغة التي أسدتها لهم ليلة المعركة حيث نصحتهم قائلة: "يا بَنيّ، إنكم
أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله إلا هو إنكم لبنو رجل
واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم، واعلموا
أن الدار الآخرة خير من الدار الفانية، اصبروا وصابروا ورابطوا، واتقوا
الله لعلكم تفلحون، فإذا أصبحتم غدا -إن شاء الله- سالمين فاغدوا إلى قتال
عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن
ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وحلت نارًا على أوراقها؛ فتيمموا وطيسها،
وجالدوا رئيسها، عند احتدام خميسها (جيشها)؛ تظفروا بالغنم والكرامة، في
دار الخلد والمقامة".


وفي الصباح تقدموا الصفوف يحركهم إيمانهم، وتدفعهم
وصية الأم الصالحة، فجاهدوا جهاد الفاتحين الشجعان، وتلقوا الموت فرحين
مسرورين، ومن ورائهم كان سرور أمهم بجهادهم.


وحتى مع حالات العجز فالمؤمن مطالب بأن يبقى عزم قلبه معقودا على الاستجابة الفورية متى وجد إلى ذلك سبيلا، ولذلك قال --: (مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ) رواه مسلم.


بل إن حالة العجز أشق على نفوس المؤمنين من حالة القدرة، ولذلك استعاذ النبي -- في دعائه من العجز، واستعاذ من قهر الرجال.


وانظر إلى قصة البَكَّائين السبعة في غزوة تبوك، تَعْلَمْ كيف يكون ألم العجز على أصحاب القلوب الصادقة.


- رُوي عن ابن عباس: "أن رسول الله --
أمرَ الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عصابة من أصحابه، فيهم عبد الله
بن مُغَفَّل المزني، فقالوا: يا رسول الله، احملنا، فقال لهم: "والله لا
أجد ما أحملكم عليه"؛ فتولوا ولهم بكاء، وعزَّ عليهم أن يجلسوا عن الجهاد،
ولا يجدون نفقة ولا محملاً. فلما رأى الله حِرْصَهم على محبته ومحبة رسوله
أنزل عذرَهم في كتابه، فقال: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى
الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ
إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ
سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا
أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلا يَجِدُوا
مَا يُنْفِقُونَ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ
وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ
اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (التوبة:91-93)"، وهم
البَكَّاؤون السبعة. راجع في تفسيرها: تفسيرَي الطبري وابن كثير.


إنها صورة مؤثرة للرغبة الصادقة في الجهاد على عهد رسول الله --،
وما كان يحسه صادقو الإيمان من ألم إذا ما حالت ظروفهم المادية بينهم وبين
القيام بواجباتهم، ولا شك أن تلك المواساة من الله -عز وجل- لهم لم تكن
إلا نتيجة إيمان صادق، ورغبة صادقة في الاستجابة لأمر الله، فكان البكاء
هو أحد مظاهرها.


ومع ذلك ما زال عُلْبَة بن زيد -رضي الله عنه- يبحث
عن شيء يشارك به رغم عذر الله له في القرآن، فصلى من الليل وبكى، وقال:
"اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه، ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به مع
رسولك، ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدق على كل مسلم بكل
مظلمة أصابني فيها من مال أو جسد أو عرض"، ثم أصبح مع الناس، فقال النبي --: "أين المتصدق هذه الليلة؟" فلم يقم إليه أحد، ثم قال: "أين المتصدق؟ فليقم"، فقام إليه فأخبره، فقال النبي --: "أبشر فوالذي نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة".


فكانت هذه هي البشرى الثانية جزاءً على الرغبة
الصادقة في الاستجابة لأمر الله، ثم كانت الثالثة والمجاهدون هناك في
سفرهم البعيد ونصبهم الشديد، فقال لهم --:
(إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم،
قالوا: يا رسول الله، وهُم بالمدينة؟! قال: وهم بالمدينة؛ حبسهم العذر)


فلما ساروا بقلوبهم مع المجاهدين أعطاهم الله أجر المجاهدين بأبدانهم.


لقد كانت الرغبة الحقيقة في الاستجابة التي أثمر
العجز عنها ألما وحسرة، هي الفارق الرئيسي بين هؤلاء وبين فريق آخر قعد
قلبُه، فأقعده عن الجهاد وفرح بذلك، ومما نزل في ذلك قوله -تعالى-:
(فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ
أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)(التوبة:81)


وفضح الله هِمَمَهم الدنيئة وقلوبَهم الخبيثة
وألسنتَهم الكاذبة بقوله: (لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً
قَاصِداً لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ
وَسَيَحلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ
يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ
لَكَاذِبُونَ)(التوبة:42).


وما زالت السنن الكونية تجري على الناس، وما زالت
الفتن تُعرَض كعرض الحصير عودا عودا، بل زماننا هو زمن الفتن التي تموج
كموج البحر، والتي أخبر عنها -- في الحديث الآخر.


وما زالت هذه الفتن تميز الناس إلى:


- مؤمن عمل بقلبه وجوارحه فللّه درُّه وعلى الله إعانته.


- مؤمن عجز فبكى ألما وحسرة، فعند الله عزاؤه وله
أجر نيته، وليكن مع الأولين بقلبه ودعائه واستغفاره والذب عن عرضهم وتلمس
المعذرة لأخطائهم.


- وليس وراء ذلك إلا النفاق كما قال --: (مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ) رواه مسلم.


فاللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها وموالها.


اللهم طهر قلوبنا من النفاق والرياء وسَيِّئ الأخلاق.


اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان.


اللهم من خذلهم فاخذله، ومن أسلمهم فأسلمه إلى
نفسه، ومن كادهم فَكِِدْهُ، ومن عاداهم فعادِهِ، ومن تَتَبَّعَ عوراتهم
فافضحه على رؤوس الخلائق أجمعين.


اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك.


اللهم اقتلهم بددا، وأحصهم عددا، ولا تغادر منهم أحدا.

كتبه/ الشيخ عبد المنعم الشحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amani
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 263
نقاط : 276
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 05/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأمة بين مجاهد وبكَّاء   الثلاثاء مارس 16, 2010 3:46 am

اللهم آمين

بارك الله فيك وجزاك خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الأبيض
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 41
نقاط : 88
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
الموقع : صناع الحياه

مُساهمةموضوع: رد: الأمة بين مجاهد وبكَّاء   الخميس مارس 18, 2010 4:17 pm

و فيك بركة أختي

مشكوووورة كتييير عالمروووووور

جزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمة بين مجاهد وبكَّاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى معلم الكيمياء _ العقبة :: المكتبة :: ركن المقالات :: اجتماعية-
انتقل الى: